تطوان: جماعة السوق القديم بؤرة للفساد وتزوير عقود بيع وشراء أراضي الجموع والضعغاء من الخواص والسلطات في دار غفلون

هبة زووم – حسن لعشير
إنها كارثة حقيقية، موطنها جماعة السوق القديم بإقليم تطوان، حيث تشهد خروقات كثيرة  وتراكمات بالجملة، قوامها ممارسة عمليات تزوير عقود بيع وشراء قطع أرضية تابعة لأراضي الجموع وبعضها في ملك ساكنة المنطقة الضعفاء.

وحسب معلومات دقيقة حصلت عليها جريدة “هبة زووم”، أن أصابع الاتهام تشير إلى الشخص المتورط في هذه الاختلالات المسمى “م،ش” والملقب بـ”مڭارو” بالجماعة ذاتها، ولا يخفى على كل لبيب أن  عددا من المواطنين هم “ضحايا” لهذه الكوارث التي تحدث في هذه الجماعة وليس لهم قدرة مادية ومعنوية للتوجه إلى المحاكم فيلتزمون الصمت حيال عمليات النصب والاحتيال التي يمارسها عليهم الملقب بـ”مكارو”.

وحسب مصادر محلية، فإن هذا الشخص الذي تشير اليه أصابع الاتهام, يقوم بمساندة بعض لوبيات الفساد على بيع أراضي الغير مرات متتالية بوثائق مزورة، ولا علاقة لها بالصواب، حيث لم يستثن منها الضعيف ولا الفقير ولا الحي ولا الميت.

إنها خروقات خطيرة، تقع أمام أنظار السلطات المحلية والاقليمية والمجالس المنتخبة بالجماعة الترابية ذاتها دون أن يُحرك ساكنا في الأمر أحدا، منها على سبيل المثال لا الحصر هناك ناس متجبرين، أقاموا بنايات عشوائية فوق أراضي الضعفاء واستولوا عليها بالقوة كأن عهد السيبة قد ولى من جديد، وتمكنوا أيضا من أدخال عداد الكهرباء بطرق مشبوهة بناء على وثائق مزورة, مما يطرح أكثر من علامات استفهام عريضة حول وضعية هذه الجماعة كأنها خارج سلطات الرقابة.

هذا، فإن أخبار تتداولها الألسن بين ساكنة وادراس  أبناء المنطقة ذاتها، هم بصدد تهييئ للدخول عمليا في تنظيم وقفة احتجاجية تصعيدية أمام باب الجماعة للمطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية والجزاءات الزجرية في حق المُتجبر “مڭارو”، الذي يتباها في كل مرة بأن له نفوذ قوي ومظلة تحميه من كل شر وتعفيه من المحاسبة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد