هبة زووم – الحسن العلوي
نجح التجموعتي مدير الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، خلال السنوات التي قضاها داخل قلعته أن يؤسس أخطبوطا متعدد الأطراف من الانتهازيين والوصوليين تجمعهم مصالح مشتركة، هي التحكم في كل صغيرة وكبيرة داخل وكالة تحولت بقدرة قادر إلى شركة خاصة يديرها على طريقته، والتي أعادت إلى الأذهان فشله في مؤسسة من حجم القرض الفلاحي.
يشاع والشائع بوزن الحقيقة، أن كبيرهم الذي علمهم السحر، استطاع بفضل تدبيره المرتكز على الذهاء، والتظاهر بالطيبوبة والبراءة والنقاء، أن يحافظ على مكاسبه ومنافعه السابقة، بل نجح في الرفع من حجمها، حتى خيل له أن سياسة “النكافة” ونسج العلاقات النفعية تطيل اليد، وتسهل التحكم، وتقضي المآرب، وتفتح الأبواب الموصدة، ونسوق هنا على سبيل المثال لا الحصر تمكنه بطرق ما أنزل الله بها من سلطان توزيع اشهارات بالملايين على المواقع الموالية من أجل التطبيل، ومازال العاطي يعطي…
استطاع هذا النازح من القرض الفلاحي والفاشل في تسييره أن يستثمر مؤهلات الرشاقة، وخفة اليد في أن يتسلق بسرعة البرق الهرم، كل شيء بثمنه، وثمن هذه المكاسب الشخصية هو نجاحه الباهر والاسثنائي في توثيق زواج كاثوليكي مع قطاع استراتيجي من حجم المحافظة العقارية.
تعليقات الزوار