طنجة: حصيلة صفرية لعمر مورو تدخل الجهة موسوعة غينيس للأرقام القياسية في الفشل

هبة زووم – الحسن العلوي
ستظل الأمثال العربية لها رونقها الخاص وطابعها الفريد، واليوم نستحضر معكم مثلا مصريا يقول “اللى إختشو ماتو “، ويـُطلق على الذين لا يخجلون في أقوالهم وأفعالهم، إلى درجة يصح معه القول إن الأشخاص الذين كانوا يخجلون ويحترمون أنفسهم قد ماتوا ولم يبق منهم أحد.
سياق هذه المقدمة هو عودة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة لممارسة عروضه السريالية بتقديم رد في قالب “حَصْلَة”، عفوا حصيلة، رعم أنها إنجازات استعانت في اللعب على ذاكرة المواطن بأنها قصيرة، وذلك بإقحام السلطة الولائية في شخص الوالي الجديد لإذكاء روح الصدق.
هذا، وقد تمكنت ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة من تكوين مناعة كافية دون ترياق للتمييز، بين الوعود والإنجازات، على اعتبار أن وعود الإصلاح ليست إنجازات، والنوايا ليست باستراتيجيات.
فإخراج رئيس مجلس الجهة لبعض المشاريع إلى حيز الوجود، ليس إلا مهمة من صلب اختصاصاته الدستورية لاستمرارية الإدارة، لأنه على اضطلاع بما وقع للمتخلفين عن تفعيل اتفاقية مشروع منارة الحسيمة من غضبة ملكية أسقطت رؤوسا من مناصبها.
“حصلة” بالجملة في مشاريع جهة طنجة تطوان الحسيمة كانت تقتضي من الرئيس ، القيام بجولة تفقدية على هاته المشاريع ليلا، حتى يتسنى له الاضطلاع عن كثب عما أنجز لأداء وظيفته وعن المشاريع التي ولدت ميتة.
ساكنة الجهة اليوم لا تريد أن تسمع حصيلة عنوانها الرئيس برامج مستقبلية ومخططات استراتيجية ومخططات سريالية… الساكنة تريد فقط في هذا الظرف أن تعرف لماذا تولد مشاريع مجلس الجهة في قنينات أنابيب لمساعدتها على الحياة، فالإجابة عن هذا اللغز الذي ليس بالعصي ظاهرة للعيان وعلامتها الحصيلة الصفرية لكل مشاريع السيد الرئيس.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد