الداخلة: قرارات الوالي علي خليل تجسد غياب رؤية استشرافية ويدخل المدينة النفق المسدود

هبة زووم – الحسن العلوي
ما تعيشه الداخلة يجسد غياب رؤية استشرافية لدى القائم على شؤون الولاية، ويعطي الانطباع على أن هذا المرفق ليس بين أيادي آمنة قادرة على الابتكار وإبداع استرتيجيات عملية قادرة على تحويل عبث التدبير إلى دينامية فعالة وناجعة.
بمعنى آخر ما جدوى من صرف ميزانيات ضخمة في عملية يعرف الجميع و غير قادرة على استجابة للمتطلبات؟ أو بالأحرى ما جدوى من إقرار استثمارات ضخمة إن لم تكن الغاية منها حل الاشكالات الآنية والمستقبلية وتتناسب مع حجم المتطلبات والحاجيات؟ ألا يستدعي ما يجري اليوم في الداخلة المساءلة عملا بقاعدة ربط المسؤولية بالمحاسبة، أم أن الوالي علي خليل ويده اليمنى المختص في إضاعة الزمن التنموي يخرجون عن هذه القاعدة؟
والحديث هنا عن عدم فعاليات المقاربة التشاركية بالداخلة، يجرنا إلى الخوض في آليات تدبير هده المدينة الإستراتيجية بشكل عام، حتى أصبحت تحوم حول تسيير الوالي علي خليل العديد من علامات الاستفهام من قبيل النجاعة والمردودية والجودة.
صحيح أن الداخلة اليوم تدخل ضمن الطفرة التي يعرفها المغرب في تحقيق المشاريعِ الكبرى، وتساهم في مبادرة معقلنة وناجعة لجعل المملكة المغربية أكثر انفتاحا نحو تشجيع المستثمرين الأجانب.
غير أن هذا المبتغى لا يزال بعيد المنال بسبب ضعف التسيير وسوء تدبير الوالي علي خليل وانعكاس ذلك على مستقبل المدينة وسمعتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد