العامل المعزة بين “شاهد ما شفش حاجة” وسياسة سيري يا دجاجة من مزاب لتازة؟

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
بتازة تجد جوابا وحيدا وموحدًا “الفلوس دير الطريق في البحر”، وإذا رضى عنك المسؤولون وصموا أدانهم وأغمضوا أعينهم عن خرقك للقانون، فافعل ما شئت..
ما أصبح يحدث بتازة يدفع لدق ناقوس الخطر، وعلى من يهمه أمر المدينة مراجعة الأوراق ودراسة التسيير في المنطقة خلال الوقت الراهن والسنوات الأخيرة وخاصة لمسؤولي الداخلية وإطلاع القراء على النتائج..
مدينة تازة في حاجة لربان جديد لقيادة التنمية داخلها، فالعامل الحالي لم يعد قادرا على ملامسة تطلعات ساكنتها التواقة للتنمية الجادة، خصوصا بعدما ناهزت مدة تعيينه خمس سنوات، حيث أن أصبحت العلاقات في عهده تآلفية (ألفة) مع ساكنتها من أعيان ومستثمرين ومنتخبين وممثلي المصالح الحكومية والوزارية داخلها، ما جعلهم يشكلون ما يشبه عائلة كبيرة يسودها الإخاء والمودة، حتى أنه على سبيل التشبيه فقط، فإن “الحيازة في مجال العقار” تبيح إمكانية تملك العقار بعد مرور مدة طويلة شريطة الحصول على شهادة إدارية تعتبر بمثابة رسم الاستمرار، يستند عليها لإعداد لفيفة عدلية تفيد الحيازة والتملك، فهل يمكن تمليك إقليم تازة؟
يا منتخبي مدينة تازة الكرام، هل ستنتفضون ضد الانبطاح بلغة القانون والعقل وتحكيم الضمير، أم أنكم ستفضلون التباهي بانبطاحكم ؟
فالتاريخ سيسجل الحساب ليوم العتاب، أملا في الحفاظ على كرامتكم الإنسانية، التي يجب التمسك بها، وتجب حمايتها من الدناءة والانحطاط، حتى تستمرون رافعين هاماتكم “رؤوسكم”، مترفعين عن الدنايا “الشاي بالياسمين” و”الشاي بالعشوب”، ملتزمين باحترام الحقوق الإنسانية كمصدر للكرامة الإنسانية، التي تعلو ولا يعلى عليها؟ رفعين الورقة الحمراء في وجه من أخطأ في حق المدينة.
اليوم، تأكد بالملموس أن العامل المعزة أصبح جزء من المشكل وكل الساكنة اكتشفت أخطاءه وخطاياها، وكي تمر أموره بسلام وبدون أن تقلق راحة باله لجان تفتيش قادمة من الرباط، حيث يلتجأ إلى طريقته المعهودة المتمتلة في زرع التفرقة بين ساستها ومنتخبيها.
سياسة “شاهد ما شفش حاجة” التي طبقها العامل المعزة، والتي سمحت بوصول أسماء يعرف هو قبل غيره على أنها فاسدة ولا تصلح لقيادة الإقليم إلى بر الأمان، أكدت بالملموس أن إبعاد الرجل من دفة المسؤولية أصبح اليوم ضرورة وأن سياسة “سيري يا دجاجة من مزاب لتازة” التي ينهجها ستدخل الإقليم إلى قسم الانعاش بسبب سكتة قلبية ستضربه إن عاجلا أو آجلا؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد