الداخلة: مستقبل المدينة أصبح على كف عفريت منذ قدوم الوالي علي خليل؟

هبة زووم – الحسن العلوي
خلال السنة الأخيرة من تولي الوالي علي خليل كل من تسأله عن مستقبل مدينة الداخلة، يرفع حاجبيه إلى الأعلى ويقول لك، إن الله وحده يعرف.
كان منسوب الثقة ينخفض بشكل مخيف، وقد كان عامل فقدان الثقة يشكل نفورا للمستثمرين وهروبا للكفاءات، لكن حدث ما لم يكن يتوقعه كثيرون، فالطريقة التي دبر بها الوالي علي خلي بداية تدبيره مع السنة الجارية، فاجأت الجميع.
الداخلة الوديعة، الجميلة، الهادئة واليتيمة لا تستطيع نزع لبوس الحداد وهو أمر واقع، لا يختلف حوله إثنان، المستفيد من مقدراتها يقر بأنها في حداد، وخائب الرجا من لم تسعفه ظروفه للاستفادة يقول أيضا بأنها في حالة حداد، المواطن البسيط لا تخطئ عينيه كون ملامحها شاحبة أعينها جاحظة يرتسم الأسى ببشاعة على ملامحها…
مدينة الداخلة، لك الحق أن تحزني، وتتوشحي بالسواد ما دام الفضلاء من أبنائك يستمرون في الصمت على قرارات الوالي علي خليل، يستمرون في التطبيع مع الواقع الذي فرض عليهم، ويستمرون في الاكتفاء بلعن الظلمة التي تخيم على سماء الداخلة، يستمرون في تزكية البشاعة والقبح، مادام ذوو النوايا الحسنة من أبنائك مختلفون حول مداخل الإصلاح ومخرجات الحلول، ما دامت نخبك تتسابق للدوس على القانون لتحقيق المكاسب تحت يافطة شعارات رنانة “المواطنة وتشجيع الاستثمار”.
اليوم أصبح مستقبل المدينة على كف عفريت منذ أن وطأت قدمي الوالي علي خليل أرض الداخلة، حيث أصبح بالضرورة تحرك رجالات المدينة لحث السيد الوالي على تغيير سياسته المتبعة، وأن يكون بينهم رشيد ليهمس في أذن السيد الوالي علي خليل أن سياسته التي اتبعها بالناظور لن تصلح بالضرورة للداخلة، وهنا بيت القصيد وعلى رأي إخواننا السوريين “أن لي جرب المجرب عقلو مخرب”؟
فهل سيعمد الوالي علي خليل على تغيير سياسته قبل فوات الآوان، أم أن عقليته ستدفعه لمواصلة السير والمسير نحو الهاوية ووضع المدينة ومساره المهني على حد سواء على كف عفريت؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد