رئيس تعاونية فلاحية يمتنع عن تزويد فلاحين بماء السقي بالرشيدية

عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
قامت مصالح المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالرشيدية مؤخرا بحفر ثقب مائي خاص بمنطقة قصر( أسرير) التابع لجماعة شرفاء مدغرة، وبعد الانتهاء في حفره وأصبح جاهزا لتوزيع الماء على الفلاحين لسقي مزارع الزيتون (الفدادين) بلغة المنطقة الذي صار جله حطاما جراء العطش.
عمل رئيس التعاونية الفلاحية لقصر أسرير، الذي استفادت من حفر الثقب المائي بترابها الى تكليف أحد الأشخاص من المقربين إليه (ج.ر)، قصد توزيع الماء على الفلاحين الذين يرغبون في الاستفادة من مياه السقي بعد انخراطهم في التعاونية.
الى هنا والأمور مقبولة، لكن الذي أثار بعض الذين انخرطوا في تعاونية السقي المزعومة، هو أن أحد الفلاحين (م.أ)، سارع الى الاتصال بالشخص المقرب من الرئيس يوم الاثنين فاتح يوليوز2024، وطلب منه الانخراط ودفع واجبه المحدد في مائة درهم، وحدد معه موعد و تاريخ السقي الذي تم تحديده في أسبوع من تاريخ الانخراط.
ومرت أيام الأسبوع المنتظر، ولم ينادى على الفلاح الذي ينتظر دوره في السقي ، عندها طالبه هاتفيا لكن دون رد، ومرت الأيام الى أن فاقت الشهر و الفلاح ينتظر دوره دون جدوى، فقرر الفلاح أن يتصل مع رئيس التعاونية (ع.ر) ليخبره حول ما يجري بتعاونية السقي أسرير، فاذا به لم يستطع الرد أو الحسم وترك الجبل على الغارب…
مرت مدة أخرى فقرر الفلاح الاتصال بالرئيس مرة أخرى عبر الوات ساب، ودار حوار بينهما حول كيفية السقي بالتعاونية دون الاجابة على سؤال الفلاح الواضح ، وهو لماذا لم يتم المناداة على الفلاح ليسقي مزرعته وهو مسجل مند أكثر من شهر في لائحة الانتظار؟؟ عندها قام الرئيس بقطع خط موقع واتساب التعاونية، ليبقى الفلاح خارج المتعاونين وخارج ما يدور بالتعاونية الى حدود كتابة هذه السطور، رغم أنه يعد من المؤسسين الأساسيين هو و اخوانه لهذه التعاونية بمبلغ مالية مهمة.
فهل بهذه الطرق تقضى الحوائج و تنحل العقد، وهل بقطع التواصل مع المنخرطين بهذه الكيفية، كيفية جبروتية عنترية لا أخلاقية لا انسانية، وهل لأن الرئيس يملك مفاتح الوت ساب، يفتحه على من يشاء و يغلقه على من لا يرغب فيه، خاصة اذا كان من المطالبين بماء السقي في هذا الظرف العصيب الذي تمر منه البلاد.. وهو الجفاف..
وفي ذات السياق، ركز عاهل البلاد حفظه الله في خطبته بمناسبة مرور ربع قرن على تربعه على عرش أسلافه الميامين حيث قال: أما في مجال تدبير الموارد المائية الذي يتطلب المزيد من الجدية واليقظة. فقد حرصنا على بلورة البرنامج الوطني للماء للفترة 2020-2027.
ولأننا ندعو للتتبع الدقيق لكل مراحل تنفيذه، مؤكدين أننا لن تساهل مع أي شكل من أشكال سوء الحكامة والتدبير والاستعمال الفوضوي واللامسوؤل للماء. انتهى كلام جلالة الملك.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد