تنغير: ما الذي تغير بالإقليم منذ تعيين العامل اسماعيل هيكل؟ لا جديد يذكر ولا قديم يعاد؟
هبة زووم – محمد خطاري
كنا واهمين حين أعتقدنا أن عجلة التغيير ستأخذ سكتها الصحيحة بإقليم تنغير بعد تعيين عامل جديد و سيتغر معها وجه الإقليم وجماعاته، وستتحرك المياه الراكدة خاصة في مسألة القطع بشكل نهائي مع المشاريع المتعثرة والتي عمرت طويلا بفعل نهج السياسات الفاشلة التي تم إعتمادها في هذه المشاريع.
كما أعتقدنا واهمين أن خدمات مجموعة من مؤسسات التابعة للدولة ستعرف منهجية جديدة تعمل لصالح المواطنين بتنغير دون معاملتهم بأساليب الحكرة والتعالي أثناء قضاء أغراضهم الإدارية، حيث يعود بعد مغادرة هاته المؤسسات محملا بمرض الأعصاب ومرض السكري.
كما أعتقدنا واهمين أن الوقت حان لترك منهجية المكوث في المكاتب لبعض المسؤولين الأمنيين والخروج للواقع المعاش للتعرف عن قرب من معاناة المواطنين من سرقات أثناء تبضعهم بالأسواق العشوائية والنموذجية بالإقليم، ناهيك عن الشارع العام الذي أصبح مسرحا للجريمة بكل أنواعها، والتصدي لظاهرة ترويج الممنوعات التي أستفحلت بشكل يدعو للإستغراب.
هذه السياسات تم إعتمادها سابقا كخيار من طرف بعض المسؤولين فكانت النتيجة كارثية مما جعل من الإقليم يتقهقر ولم يعد له ذلك الوهج والصيت، واليوم بعد تعيين عامل جديد نرى نفس السيناريوهات يتم اعتمادها فأصبح من الصعب على المواطن أن يحلم بالتغيير الذي طالب به مجموعة من المهتمين بالشأن الإقليمي، والذي يستهدف الفساد الذي عمر طويلا والذي لا يخدم مطالب ساكنة الإقليم، والتي تتجلى في إحساسها بأن لها مسؤولين يعملون ليل نهار والتفكير في مصالحهم التي لازالت معلقة إلى إشعار آخر.