هبة زووم – محمد أمين
حال مدينة بركان، لم يعد دون شك، يسر حبيبا ولا عدوا منذ تعيين العامل حبوها، لكن الأسوأ هو ما نعيشه اليوم، حيث يقف إقليم بركان برمته على حافة الإفلاس، دون الحاجة لسرد الأسباب والمسببات، فالكل بات يعلم مكامن الخلل، اللهم البكاء على أطلال الماضي المجيد.
إن الكرة في ملعبِ هذا الجيل، الجيل الذي قد رأى واستنتج، وتألم ولم يتعلم بعد، الجيل الذي آن الأوان ليقلب كل الموازين، وليغير ما يحتاج التغيير، وليضع كل ذي منزلة بمنزلته، أو فليرتض التنحي والحيادية، وليبق كمن سبقوه حتى يشيخ ندما، يوم لا ينفع ندم ولا حسرة.
بركان الوديعة، الجميلة، الهادئة واليتيمة، لا تستطيع نزع الحداد وهو أمر واقع مع استمرار العهد القديم الجديد، ولا يختلف حوله إثنان، المستفيد من خيراتها يقر بأنها في حداد، وخائب الرجا من لم تسعفه ظروفه للاستفادة.
يقول البعض أيضا بأنها في حالة حداد، المواطن البسيط لا تخطئ عينيه، كون ملامحها شاحبة، أعينها جاحظة، يرتسم الأسى ببشاعة على ملامحها…
وتبقى تساؤلات كبيرة قائمة حول مستقبل عمالة بركان تحت إدارة هذا الرجل، وفيما إن كان سيتعلم من أخطائه ويقدم أداءً أفضل، أم أننا على أعتاب فصل جديد من الفوضى الإدارية والأخطاء السابقة؟
تعليقات الزوار