هبة زووم – الحسن العلوي
أسدل الستار، يوم أمس الثلاثاء 7 يناير الجاري، على أشغال الجلسة الفريدة لدورة مجلس مقاطعة اسباتة العادية برسم شهر يناير ، التي تضمنت بين طياتها نقط، كانت كافية لإيقاظ الفتنة النائمة لتتحول فعاليات الجلسة إلى ساحة للتلاسن والسجال أشعلت النيران الخامدة إلى أن وصل لهيبها الحارق عامل النشطي.
فبدلاً من أن يكون مجلس مقاطعة اسباتة مجلساً للتنمية والتغيير، تحول إلى ساحة للصراعات الشخصية والسياسية، مما أثر سلباً على الخدمات المقدمة للمواطنين.
اليوم يمكن القول أن مخرجات انتخابات 8 شتنبر بمقاطعة اسباتة أصبحت بركاتها تظهر جليا لكل ذي بصير أو عقل سليم، وذلك بعد اعتقال مستشار بتهمة الاتجار في الأقراص الهلوسة، تم اعتقال مستشار أخر يعلم الله عمله، كلها وقائع تبين أخطاء العامل النشطي في تدبير مرحلة سابقة أدخلت مقاطعة اسباتة اليوم في نفق مظلم.
اليوم ومع كل هذه المظاهر، يعيش مجلس مقاطعة اسباتة، وضعا لا يبشر بالخير، وضعا يتسم بالتوتر والاحتقان وعدم التوافق بين مكوناته بسبب صراعات معلنة وخفية لا ندري أسبابها ومسبباتها الحقيقية.
فالمتتبع للشأن المحلي، يقف على واقع لا يرتفع، حيث تحولت أغلب الدورات التي يعقدها المجلس إلى حلبة لهدر الزمن التنموي في اللغو وتصفية الحسابات السياسوية الضيقة والتطاحن من أجل الهمزة أينما حلت وارتحلت.
ما يحدث أدى إلى خلق أزمة داخل دواليب المجلس، الشيء الذي سهل وأتاح الفرصة لهيمنة الإدارة الترابية وبسط سيطرتها عليه حتى صار في حكم المجلس القاصر، وضع بقدر ما يخدم السلطة ومصالح رجالاتها بقدر ما يعطل عجلة التنمية بالمدينة.
اليوم العمدة الرميلي وزوجها رئيس المقاطعة يضحكان على دقون ساكنة اسباتة، وهو ما أصبح يدق ناقوش الخطر، فتراجع ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة سيكون ثمنه باهظا وهو تهديد السلم الاجتماعي والاستقرار بالمنطقة، فهل سيدرك الجميع ذلك قبل فوات الآوان؟؟؟
تعليقات الزوار