هبة زووم – الدار البيضاء
منع الدواب من الدخول المدار الحضري للدارالبيضاء أصبح مطلبا لأجل الصحة العامة، لقد علق قرار منع الدواب من الدخول إلى المدار الحضري بالقصر الكبير في السنة المنصرمة وباشرت السلطات المختصة حملاتها.
في وقت سابق بجمع الدواب (الحمير والبغال) التي تتجول بالمدينة، لكن تلك الحملة سرعان ما اندثرت وذهبت في مهب الريح لتعود حليمة إلى عادتها القديمة، حيث أصبحت الدواب تتجول بكل شوارع المدينة وترعى بحدائق مؤسسات بالمدينة، مما خلف سخطا لذى المواطنين على تراجع جمالية المدينة و تحويلها لمدار قروي تجوبه الحيوانات من كل صوب وناحية…
إذا كانت المقررات المتعاقبة خلال دورات مجلس المدينة تجمع على ضرورة منع تجوال العربات المجرورة بالدواب وتمنع الدواب وقطعان الغنم من الرعي والتجوال بالمدار الحضري…
فإن لجنة المراقبة والتتبع تعيش في وادي بينما محنة ساكنة المدينة في وادي آخر، حيث تحولت مجموعة من المنازل بالحياء الهامشية داخل المدار الحضري إلى حضائر للدواب و الغنم، فمع صباح كل يوم تخرج قطعان مختلفة للمواشي للتجول.
كما ان الدواب أصبحت تتجمع في مجموعة من المواقع محدثة ضوضاء بصوتها الذي يزعج الساكنة خصوصا بمقاطعة مولاي رشيد والمقاطعات المجاورة.
ونفاياتها التي تعبث بحدائق المدينة، ناهيك عن تجوالها وسط الشوارع دون حسيب أو رقيب مما دفع مجموعة من الألسن إلى نعت حاضرة بمختلف الأوصاف التي توحي على علاقتها بالقرية من خلال التمظهرات المتمثلة في انتشار الدواب و قطعان الغنم و الكلاب الضالة.
أما فيما يخص الكلاب الضالة فقد تسارع تزايدها حتى أصبحت لها تمثيلية داخل كل أحياء المدينة ناهيك عن فرق لها وسط المدينة، مما يدفع السكان للتساؤل حول دور اللجنة البيطرية التي لا تخلص السكان من محنتهم مع هاته الكلاب التي ترعب خاصة العاملات و العاملين في كل صباح باكر أثناء ذهابهم إلى العمل.
تعليقات الزوار