الجديدة: الأمطار تفضح هشاشة البنية التحتية بحد أولاد فرج وتطرح تساؤلات حول دور المجلس الجماعي ومسؤولياته
هبة زووم – ياسر الغرابي
شهدت جماعة حد أولاد فرج، التابعة ترابياً لإقليم الجديدة، تساقطات مطرية هامة خلال اليومين الأخيرين، التي سرعان ما تحولت من نعمة إلى محنة، بعدما كشفت عن الهشاشة الكبيرة التي تعاني منها البنية التحتية في المنطقة.
ومع أولى زخات المطر، غمرت المياه الطرقات والشوارع، وظهرت برك مائية وأوحال عرقلت حركة السير، مما أضاف عبئًا جديدًا على الساكنة التي كانت تأمل في حلول فعلية لهذه المشكلة.
لقد أبرزت هذه الأمطار غياب الصيانة الدورية لشبكات تصريف المياه وضعف البنية التحتية بشكل عام، ليصبح المواطنون أمام تساؤلات جدية حول استعداد المجلس الجماعي، الذي يترأسه عثمان طرمونية القيادي بالشبيبة الاستقلالية، للتعامل مع هذه التحديات، خاصة في ظل أن حزب الاستقلال يشغل وزارة التجهيز والماء في الحكومة.
ومع تكرار هذه الأوضاع في كل موسم أمطار، يزداد الإحباط بين السكان الذين بدأوا يطرحون سؤالًا محوريًا: لماذا لم يتحرك المجلس الجماعي حتى الآن لتحسين هذه الوضعية، في وقت كانت فيه ميزانيات مخصصة لهذا الغرض؟
الساكنة في حد أولاد فرج تطالب بتدخل فوري من السلطات المحلية والمجالس المنتخبة لوضع حلول جذرية بعيدًا عن التدخلات المؤقتة التي لا تُسمن ولا تُغني من معاناة السكان.
فاستمرار تجاهل هذه الإشكالات قد يزيد من تفاقم الوضع، مما يستوجب تحركًا عاجلًا لإصلاح الاختلالات التي تجعل كل تساقط مطري بمثابة امتحان صعب للبنية التحتية وعامل قلق للسكان.
تلك هي الأسئلة التي يجب أن يجيب عليها المسؤولون في أقرب وقت، ويجب أن يظهر المجلس الجماعي والوزارة المعنية جديتهما في معالجة هذه الإشكاليات لتفادي المزيد من المعاناة في المستقبل.