هشام بولمهارز.. الباشا الذي أعاد مدينة سطات إلى الحياة بعد سنوات من التهميش

هبة زووم – سطات
تشهد مدينة سطات في الآونة الأخيرة نقلة نوعية في مسارها التنموي، بعد سنوات من الركود والتعثر، بفضل الدينامية الجديدة التي أطلقها باشا المدينة ، الذي استطاع، منذ توليه المسؤولية، أن يعيد للمدينة نبضها ويضعها مجددًا على سكة التطوير.
فقد عانت سطات طيلة سنوات من تدبير عشوائي وسياسات ارتجالية فشلت في إخراجها من وضعها المتدهور، وهو ما تسبب في تدهور بنيتها التحتية ، وتراجع جاذبيتها الاستثمارية، وتعطل العديد من المشاريع الحيوية. وجاء الباشا الجديد ليقلب الموازين، ويضع رؤية متكاملة لتنمية شاملة تطال مختلف القطاعات.
منذ تعيينه، شرع “هشام بولمهارز” في تنفيذ سلسلة من المبادرات الطموحة، شملت إعادة تأهيل المحاور الطرقية، وتحسين الخدمات الأساسية، والاهتمام بالمجال الثقافي، إلى جانب تحسين ظروف العيش داخل المدينة.
كما عمل على تقويم مسار التدبير المحلي من خلال فرض معايير الحوكمة الجيدة، والتصدي لكل أشكال العشوائية وسوء التسيير.
وقد لقيت هذه التحولات صدى واسعًا لدى سكان المدينة، الذين استعادوا الثقة في السلطات العمومية، بفضل الإنجازات الملموسة التي بدأت تظهر على أرض الواقع، ما يشير إلى أن سطات تسير بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتوازنًا، بعد سنوات من الضياع.
هذا ويتهيأ باشا مدينة سطات إلى وضع استراتيجية عمل محكمة في التواصل مع كل الشركاء، لنشر أهمية الوعي بفلسفة الاشتغال بنظرة مستقبلية تحظى فيها مدينة سطات بوضع أكثر انخراط في كل المبادرات الهادفة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد