هبة زووم – طاطا
تتزايد أصوات الغضب والاستياء في صفوف المواطنين والفاعلين المحليين، بسبب ما وصف بـ”العجز المستدام” للمندوبية الإقليمية للصحة بطاطا، وهو عجز يجمع عليه الجميع، بالنظر إلى استمرار معاناة الإقليم مع أعطاب خطيرة في المنظومة الصحية.
وتطرح هذه الوضعية أسئلة جوهرية حول جدوى وجود مندوبية للصحة على المستوى الإقليمي، في وقت تُحال فيه مجموعة من الحالات المرضية على المستشفى الجهوي، الذي يجد نفسه مضطرًا لتحمل أعباء إضافية كان من المفترض أن تدبرها المندوبية الإقليمية.
المفارقة الأكبر، حسب متتبعين، أن المندوبية الجهوية هي التي تتكفل في الغالب بالبحث عن حلول للأزمات الصحية داخل الإقليم، ما يعكس غياب تدبير ناجع وفعّال على المستوى المحلي، ويعمق الإحساس لدى الساكنة بأن هذه البنية الإدارية لا تؤدي الدور المنتظر منها.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الوضعية يفرض مراجعة شاملة لآليات التدبير الصحي بإقليم طاطا، والقطع مع السياسات الترقيعية، واعتماد رؤية إصلاحية تضمن للمواطنين حقهم في خدمات صحية قريبة، فعّالة، وذات جودة.
تعليقات الزوار