صحفي يردّ على اتهامات “حسابات وهمية” ويهاجم رئيسة جماعة القنيطرة: لن نسكت عن شكايات الساكنة

هبة زووم – القنيطرة
أثار الصحفي ومدير موقع المساء 24 “بلعيد كروم” موجة تفاعل واسعة، عقب تدوينة نارية نشرها على حسابه الشخصي، ردّ فيها على ما وصفه بـ“حملة تشهير” تستهدفه بسبب كتاباته النقدية حول تدبير الشأن المحلي بإقليم القنيطرة.
وأكد الصحفي أن ما يتعرض له يأتي في سياق مباشر لنشره شكايات المواطنين ومطالبهم اليومية، متهماً رئيسة المجلس الجماعي للقنيطرة أمينة حروزي، بالانخراط – بشكل مباشر أو غير مباشر – في ترويج تدوينات صادرة عن “حسابات وهمية” تتهمه بتصفية حسابات شخصية وتشويه صورة المدينة وساكنتها.
وأوضح المتحدث أن الأمر لم يقف عند حدود التشكيك في عمله الصحفي، بل تجاوزه إلى نعوت خطيرة تمس شخصه، من قبيل نعته بـ”المريض النفسي” و”الحاقد على القنيطرة”، فقط لأنه يفتح صفحته أمام تظلمات المواطنين، معتبراً أن هذا السلوك “لا يليق بمستوى رئيسة جماعة يفترض فيها البحث عن حلول حقيقية لمشاكل الساكنة بدل مهاجمة من ينقل صوتهم”.
وشدد الصحفي على أنه لم يسبق له الدخول في الحياة الشخصية لأي مسؤول، ولم يستعمل السب أو التشهير، مؤكداً أن خطه التحريري ظل منذ البداية منحازاً لقضايا الناس، وهو ما يفسره – حسب قوله – التزايد المستمر في عدد متابعي صفحته، رغم تعرض صفحته الأولى للاختراق سابقاً.
وكشف صاحب التدوينة عن واقعة سابقة، حينما تلقى اتصالاً من رئيسة المجلس الجماعي تدعوه للقاء، وهو ما رفضه حينها، في إشارة اعتبرها دليلاً على خلفيات التوتر القائم حالياً.
كما لفت الانتباه إلى ما اعتبره “تناسقاً مريباً” بين حسابات وهمية تهاجمه، وسرعة تفاعلها في الدفاع عن رئيسة المجلس كلما نُشرت تدوينات نقدية حول تدبيرها، قائلاً: “والفاهم يفهم”.
وختم الصحفي تدوينته بالتأكيد على أنه لا يفضل الدخول في سجالات على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً ما كتبه “الرد الأول والأخير”، لكنه شدد في المقابل على أن صوته لن يُكمم، وأن صفحته ستظل فضاءً مفتوحاً لشكايات المواطنين وهمومهم، مهما كانت الضغوط.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد