هبة زووم – جمال البقالي
في ظاهرة خطيرة تتكرر بشكل يومي أمام مؤسسة بدر بحي مسنانة بطنجة، يعكف عدد من القاصرين على استعراض مهاراتهم بالدراجات النارية في وقت خروج التلاميذ.
وتسبب هذه السلوكيات في تصاعد المخاوف لدى أولياء الأمور والإدارة المدرسية من تزايد المخاطر على سلامة أبنائهم في محيط المؤسسة التعليمية.
تُعد مؤسسة بدر واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في طنجة، حيث تستقطب العديد من التلاميذ من مختلف الأعمار. ومع تزايد أعداد الطلاب يوميًا، باتت ظاهرة الاستعراضات الخطيرة بالدراجات النارية تشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن وسلامة التلاميذ.
إذ يختار القاصرون وقت خروج التلاميذ من المؤسسة لتنفيذ استعراضات خطيرة، مما يسبب فوضى مرورية ويزيد من فرص وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.
ويبقى السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة هو الفوضى التي تسود محيط المؤسسة خلال ساعات خروج التلاميذ، ومع تجمع العديد من الطلاب، يجد القاصرون فرصة لتنفيذ استعراضاتهم بطريقة غير قانونية، دون أن يُحاسبوا على تصرفاتهم.
هذا الوضع لا يقتصر على الفوضى في حركة المرور فحسب، بل يمتد إلى تهديد الحياة اليومية لأبناء المنطقة.
ومن الضروري أن تتدخل السلطات الأمنية بشكل سريع وفعال للحد من هذه الظاهرة، التي تشكل خطرًا مباشرًا على سلامة التلاميذ.
ويتطلب الأمر تنفيذ حملات أمنية مكثفة في الأوقات الحرجة، خاصة عند خروج التلاميذ من المؤسسة. مثل هذه التدخلات ستسهم في تنظيم الحركة أمام المؤسسة وتوفير بيئة آمنة للتلاميذ بعيدًا عن المخاطر المحتملة.
هذا، ويجب أن يتم توفير حلول فورية وفعّالة لحماية الطلاب والحفاظ على النظام العام، خاصة وأن هذه الظاهرة تشهد تصاعدًا مستمرًا، مما يتطلب تنسيقًا محكمًا بين إدارة المؤسسة والسلطات المحلية لضمان سلامة التلاميذ وأمنهم.
تعليقات الزوار