كلميم – حسان جنفي
أفادت مصادر مطلعة لموقع “هبة زووم” أنه في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية مع الفعاليات المدنية والمنتخبة للجماعات الترابية التابعة للاقليم، سيحل العامل يوسف خير ببلدية الزاك يوم الخميس 25 أكتوبر الجاري.
وفي نفس السياق، سيكون أول نشاط سيقوم به العامل بالزاك، رفقة شخصيات عسكرية و مدنية، ترأسه لحفل تنصيب رئيس الدائرة الجديد.
وتضيف مصادرنا، أنه بعد حفل التنصيب سيعقد العامل “خير” لقاء مع الهيئات الجمعوية و السياسية، لمناقشة وبلورة رؤية واضحة و طرح خطة عمل للإنكباب على مجموعة من الملفات التنموية الأساسية التي ينبغي الاهتمام بها وبأوضاع الساكنة المحلية.
وسيكون لقاء الخميس فرصة سانحة للفعاليات الجمعوية الشبابية بالزاك لأخذ الكلمة واسماع اصواتهم وتحمل مسؤوليتهم المدسترة، وذلك لمناقشة العديد من الملفات التي تهم الساكنة، وخاصة تلك التي تخص العدالة المجالية في انجاز المشاريع التنموية بين جماعات الاقليم، بالاضافة الى طرح قضية اللاتمركز بإلاقليم، والمطالبة بإنشاء ادارات أو ملحقات عمومية تغني ساكنة الجماعة معاناة التنقل إلى مدينة أسا لقضاء أغراضهم الإدارية، على سبيل المثال لا الحصر (ملحقات: الانعاش الوطني، مكتب شرطي خاصة بالبطاقة الوطنية، المندوبيات القطاعية..).
ومن جهة اخرى، لابد من وضع ممثل صاحب الجلالة في الصورة، وطرح إشكالية المدة الزمنية الطويلة والغير معقولة التي تستغرقها إدارة عمالة الإقليم لمعالجة ملفات التشغيل الذاتي الخاصة بمجازي البلدة، و التي قد تصل في أغلب الأحيان الى أكثر من 8 أشهر.
وفي اتصالنا بأحد شباب المنطقة، أكد أن سبل البحث عن حلول لإمتصاص معضلة البطالة التي تنخر جسد ابناء الزاك، من الواجب على الهيئات المعنية الإلتماس من عامل الاقليم على التدخل لدى مسؤولي المؤسسة القطرية المرابطة بمنطقة لحمادة، و الضغط عليهم لمساهمتهم في توفير مناصب شغل تهم المعطلين و ذلك بحصر كوطا خاصة بأبناء الجماعة، في ضل الاخبار المتداولة على اقصاءهم و اكتفاء المؤسسة بجلب يد عاملة من خارج الاقليم، مما يضع علامات استفهام كتيرة اهمها.. ماذا استفاد شباب المنطقة من القوة المالية للمؤسسة المذكورة في ضل غياب أي تمويل لمشاريع او مبادرات تشغيل لصالح معطلي الجماعة؟