الدارالبيضاء: الأحياء والأموات بمقبرة الغفران يستنجدون بالوالي مهيدية

هبة زووم – محمد خطاري
يتبين أن مقبرة اسمها “الغفران” لا زالت تستقبل موتى المسلمين بالعاصمة الاقتصادية، لكن وضعيتها تحيل على الأسى نتيجة الأزبال المتناثرة هنا وهناك وخاصة مواد البناء، إضافة لغياب سياج أو سور يقيها ويقي حرمة أموات المسلمين من عبث قطعان الماشية التي ترعى داخلها، ناهيك عن إمكانية ولوجها من طرف بعض المشعودين الذين يمكن أن يستغلوا فضاءها ومكوناتها لأعمال الدجل والسحر.
في سياق متصل، تعرف هذه المقبرة كذلك غياب غير مُبرر للمياه، الشيء الذي يجعل الأسر التي ترغب في دفن موتاها او زيارتها مُجبرة على جلب الماء معها إلى المقبرة، ما يجعل مسؤولي المدينة مطالبون بتدارك هذه الاحتياجات وهذا الخصاص لرفع المعاناة عن أسر وعائلات الموتى وصيانة حرمة الموتى الذين باتوا مهددين بكل الممارسات الدخيلة.
و عبر عدد من المواطنين عن غضبهم واستيائهم من التوقيت اللامعقول لإغلاق المقبرة، حيث طالبو بتمديد توقيت الإغلاق إلى حدود الساعة التاسعة، عوض الخامسة والنصف.
ليبقى السؤال الكبير معلقا إلى حين، كيف يعقل أن يبيت الميت مع أهله، علما أن ذلك يترتب عليه ضغوطات نفسية على أهل الميت، علما على أن إكرام الميت هو دفنه، وليس تركه لليوم الموالي، على الرغم من استفاء جميع الإجراءات والحصول على رخصة الدفن.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد