إدريس بوشعيبي – كتامة
يعيش سكان قرية اساكن الصغير بجماعة اساكن إقليم الحسيمة، جنْبا إلى جنبٍ معَ خطر الموْت الذي يُهدّد حياتهم، جراءَ سقوط أعمدة كهربائية وبعضها على وشك السقوط ، نتيجة حادثة تقطع كابل الكهرباء من الجهد المتوسط قبل حوالي سنتين ،تسببت فيه شاحنة من الحجم الكبير كانت تحمل آلة طراكس ، على مستوى المحور الطرقي الرابط بين مركز جماعة اساكن ومركز ثلاثاء كتامة..
الشيء الذي أدى حينها إلى انقطاع التيار الكهربائي وتضرر الكابلات الكهربائية التي تزود الساكنة بالكهرباء، وتدخل المكتب المحلي للكهرباء بإساكن، الذي أوكل إصلاح الأضرار إلى مقاول كهربائي معروف بالمنطقة.. والذي لم يف بالتزاماته إلى غاية اليوم.
كل هذا يحدث، رغم نداءات الساكنة المتكررة ووعوده الكاذبة بإصلاح الأضرار المتمثلة في سقوط أعمدة كهربائية بمحاذاة مركز المياه والغابات وإحدى الدور السكنية، الذي بات أطفالها مهددون بخطر الموت صعقا ، فضلا عن عدم صلاحية قطع أخرى من نفس الكابل الكهربائي تهدد بدورها سلامة الساكنة المحلية!!
فإلى متى يدرك القائمون على الوضع أن الاستهتار بحياة المواطنين يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وأن أي حادثة وفاة لا قدر الله (كما وقع في احد دواوير جماعة بني رزين حيث لفظ شاب أنفاسه نتيجة صعق كهربائي تسسب فيه احد الكابلات المطروحة أرضا)، يتحمل الجميع مسؤولية عواقبها وتبعاتها القانونية والجزائية…!!
تعليقات الزوار