هبة زووم – محمد خطاري
يواصل بعض الصيادلة المتواجدين بالمحمدية دائمي الغياب عن مؤسساتهم الصيدلية ، مضيفة أن الصيدليات تقدم خدماتها دون وجود أطباء في خرق سافر للقانون المنظم لمهنة الصيدلة.
وأكدت مصادر هبة زووم أن مساعدي الصيادلة هم من يشرفون على السير العادي لهذه الصيدليات من خلال القيام بالمهام الموكولة للصيدلي، كتقديم الأدوية وتحضيرها وتقديم باقي الخدمات الأخرى للمواطنين.
وأضافت أن هؤلاء الصيادلة الذين يشتغلون بالمحمدية عموما وجماعة بني يخلف خصوصا، يقيمون في مدن أو بمناطق غير المتواجدة فيها مؤسساتهم، وتقتصر علاقتهم بهذه المنطقة فقط عند جمع المداخيل المالية للصيدليات كل شهر.
مشيرة أن هذا الأمر يمس بصحة المواطنين نظرا للمهام الجسيمة الملقاة على الصيدلي، فيما يتعلق أساسا بتقديم الشروحات والتوضيحات المرتبطة بكيفية وتوقيت تناول مختلف الأدوية.
وأشارت نفس المصادر، أن السلطات المختصة والمجلس الجهوي للصيادلة بالمحمدية يغضون الطرف عن هذه السلوكيات المخالفة للقانون، خاصة وأن المرسوم 17/04 المتعلق بواجبات الصيدلي ينص على أنه “لايمكن لأي صيدلي أن يترك مؤسسة صيدلية مفتوحة إلا إذا كان عاجزا عن ممارسة مهامه شخصيا”.
تعليقات الزوار