أزيلال: ضعف العامل العطفاوي يضع مشاريع تهيئة زاوية أحنصال خارج الضوابط القانونية

هبة زووم – الحسن العلوي
حتى زمن قريب كان إقليم أزيلال مضرب المثل في الرجولة، بل ونموذجا صارخا في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كيف لا وهي من أنجبت أحمد الحنصالي.
لكن في عهد العامل أحمد العطفاوي أصبحت مجرد مدينة على الورق، قد نتفق أن الرجل لم يأت لإقليم أزيلال لوضع يده على خيرات الإقليم أو تفويت الصفقات لمقربيه أو شيء من هذا القبيل، لكن أن يكون الرجل ضعيفا أمام لوبيات الهموز بالإقليم، يخاف المواجهة، وتجتمع فيه كل مقومات الضعف، فهذا يطرح أكثر من علامة استفهام حول شخصية العطفاوي، وهل كان الرجل المناسب في المكان المناسب؟ أم أن ظروفا هي من جعلته عاملا لأزيلال.
غير أن الحقيقة التي يتحاشي الكل الخوض فيها، وهي أن ساكنة أزيلال قد ضاقت ذرعا من الصمت الغير مفهوم للعامل العطفاوي، والذي حول طريقة تسييره جزءا من المشكل.
كما لا نطالب العامل باستحضار مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” بل نأمل في إنتقاله من مستوى الشعار إلى مستوى الأجرأة والتطبيق، بعدما تبين أن النداءات والدعوات والرسائل، مازالت عاجزة كل العجز عن كسر شوكة العبث المستشري في عدد من الجماعات الترابية
وفي هذا السياق، يمكن للعين المجردة قبل عيون السلطات التي قيل عنها أنها لا تنام، لكن يبدو أنها نامت وغطت في النوم، أن ترى عددا من الاختلالات التي طالت وتطال مجموعة من المشاريع بزاوية أحنصال إقليم ازيلال، والصور من مشروع تأهيل مركز الجماعة الذي كلفت أشغاله ميزانية قدرت بمليار و 160 مليون سنتيم، وفعاليات تطالب اليوم بفتح تحقيق في هذه المشاريع.
وعبّر المتتبعون للشأن المحلي بأزيلال عن تخوفهم الكبير من ظهور عيوب أخرى أكبر، خلال تهاطل الأمطار؛ وهو ما سيجعل السلطات الوصية تعيد من جديد إصلاحها، وسيؤدي أيضا إلى هدر للمال العام وضياع الوقت والجهد.
وأمام ما يحدث طالب نشطاء جمعويون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تكليف لجان التتبع والمراقبة من أجل الوقوف على سير هذه الأشغال بزاوية أحنصال إقليم أزيلال ووضع حد لأية عمليات غش قد تشهدها هذه التهيئة.
ومن هنا، فالعامل العطفاوي مطالب اليوم قبل أن أي وقت آخر بضرورة التحرك قبل فوات الآوان، وتحريك لجان الداخلية لفتح تحقيق في المشاريع التي تعرفها زاوية أحنصال لتصحيح الأعطاب ووضع حد لكل الاعوجاجات قبل استفحالها، وتحريك مساطر المتابعة في حق كل من سولت له نفسه التلاعب بالمال العام، وغير ذلك لن يكون سوى ضحك على الذقون؟؟
وفي الأخير نقول للعامل العطفاوي أن الضعف يفتك بصاحبه قبل أي شخص آخر، وأن انتقادنا لما يحدث جاء بدون خلفية مبيتة لحالة التيه التي يعيشها إقليم أزيلال ووضعية التردي في تدبير عدد من الجماعات المحلية، وأن “النكافة والتطبيل” لن تقودا الإقليم سوى إلى الهاوية والمسؤولين إلى المحاسبة ومحاكم جرائم الأموال، حيث لا ينفع الندم حينها؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد