هبة زووم – الرباط
انتُخب محمد البراهمي رئيساً جديداً لحركة التوحيد والإصلاح، خلفاً لأوس رمال، وذلك خلال أشغال الجمع العام الوطني الثامن للحركة، المنعقد بمدينة بوزنيقة في الفترة الممتدة من 23 إلى 25 أكتوبر 2026.
ويأتي انتخاب البراهمي على رأس الحركة بعد مسار تنظيمي وتربوي طويل داخل هياكلها، امتد لأكثر من عقدين، بدأ من العمل الطلابي قبل أن يتدرج في عدد من المسؤوليات التنظيمية، وصولاً إلى عضوية المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح.
ويبلغ محمد البراهمي 47 سنة، وهو حاصل على الدكتوراه في الفقه وأصوله سنة 2012 من جامعة محمد الأول بوجدة، عن أطروحة تناولت موضوع «الأسرة والتربية على القيم: دراسة تأصيلية تحليلية».
وعلى المستوى المهني والأكاديمي، اشتغل البراهمي أستاذاً بالتعليم الثانوي التأهيلي، قبل أن ينتقل إلى التدريس الجامعي، كما انصب جانب من اهتماماته البحثية والتأليفية على قضايا الأسرة والتربية والقيم والتحولات التي يعرفها المجتمع.
وبدأ الرئيس الجديد لحركة التوحيد والإصلاح مساره التنظيمي من داخل منظمة التجديد الطلابي، حيث تولى عدداً من المسؤوليات، من بينها عضوية اللجنة التنفيذية ونائب الرئيس، قبل أن يتولى رئاسة المنظمة خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2013.
وفي سنة 2013، انتقل البراهمي إلى المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، حيث أسندت إليه مسؤولية قسم الشباب المركزي، قبل أن يتولى لاحقاً مسؤولية قسم الدعوة والعمل الثقافي.
ولم تكن رئاسة الحركة محطة جديدة بالكامل في مسار البراهمي، إذ سبق أن كان أحد أبرز الأسماء المرشحة لتولي القيادة خلال الجمع العام الوطني السابع سنة 2022، عندما حل ثانياً في انتخابات الرئاسة خلف أوس رمال، الذي انتُخب حينها لولاية 2022-2026.
وبانتخابه خلال الجمع العام الوطني الثامن، ينتقل البراهمي من موقع المنافس على قيادة الحركة إلى موقع المسؤول الأول عنها، بعد سنوات من الحضور داخل هياكلها ومؤسساتها، في مرحلة جديدة من مسار التوحيد والإصلاح.
تعليقات الزوار