هبة زووم ـ عبدالعالي حسون
عادت مؤشرات الاحتقان لتظهر من جديد داخل أوساط الموظفين بالدارالبيضاء، وذلك بسبب ما وصفته بعض النقابات بالانتقائية في صرف مستحقات الترقية الخاصة بالموظفين، حيث تم إقصاء من يتوفرون على الأقدمية، مقابل استفادة الموظفين الجدد الذين وضعت ملفاتهم قبل سنتين تقريبا.
يذكر أن العمدة العماري اتهم سابقا بإعفاء موظفين من مهامهم، على خلفية صراعات سياسية ضيقة، فضلا عن الانتقائية في التعامل مع حالات التأخر والتغيب، وتأثير الصراعات بين الرئاسة والنواب والمستشارين، على السير العادي لمرافق المؤسسة العمومية، ومخالفة بنود الدستور الجديد للمملكة المتعلقة بتكافؤ الفرص والشفافية والنزاهة في جميع القرارات.