شفشاون: هل يعلم العامل أن 60 من شباب تاسيفت يعملون في مشروع لتشجير 200 هكتار بدون أجر وأن السلطات منعتهم من لقاءه؟

هبة زووم ـ جمال البقالي
اختار مجموعة من شباب جماعة تاسيفت، التابعة ترابيا لإقليم شفشاون، بعد أن ضاق بهم الحال، مناسبة حضور وزير التجهيز وعامل الإقليم لتدشين قنطرة بتراب جماعتهم، لإيصال معاناتهم مع مقاول يشتغلون معه لمدة أزيد من أربعة أشهر ولم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية إلى حدود الساعة.

ومعلوم أن حوالي 60 شاب من شباب جماعة تاسيفت إقليم شفشاون، شرعوا في العمل مع المقاول المشرف على تشجير حوالي 200 هكتار من الأراضي بفاكهة الأفوكا كبديل اقتصادي للقنب الهندي بجماعة تاسيفتن حيث اختار هذا الشباب العمل مع المقاول المذكور مقابل أجرة 100 درهم لليوم من أجل تحسين وضعيتهم والخروج من طابور البطالة الذي ينخر الإقليم في ظل غياب أي بوادر للتنمية وغياب فرص الشغل.

الغريب في الأمور، يقول الشباب، أن المقاول اختار زيادة معاناتهم، حيث لم يقم بتسديد مستحقاتهم لمدة تفوق 4 أشهر متتالية، وهو ما دفعهم لطرق مجموعة من الأبواب من أجل إقناع صاحب المشروع بتسديد ما بدمته.

السلطات المحلية، اختارت سياسة تهريب المشكل إلى حين مغادرة الوزير والوفد المرافق له، حيث فتحت حوارا مع الشباب الغاضب وأقنعتهم بأنها ستحل المشكل في حينه، لكن بمجرد مغادرة موكب الوزير أرض تاسيفت ترك الشباب ينتظرون المجهول، فلا هم تركوا لينقلوا معاناتهم ولا السلطة انصفتهم…

وأكد الشباب أنهم مرارا أنهم قاموا بنقل معاناتهم ومشاكلهم مع المقاول للعمري بصفته رئيس جماعتهم ونائب برلماني عن المنطقة، لكن دون جدوى، حيث اكتشفو أن رئيس جماعتهم لم يستطيع ايصال قضيتهم للمسؤولين ولم يستطيع فعل أي شيء في هذه القضية.

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، هل سيتدخل محمد علمي ودان عامل إقليم شفشاون للتخفيف من معاناة شباب جماعة تاسيفت، أم أنه سيختار سياسة الهروب إلى الأمام واتباع المثل القائل: “كم من حاجة قضيناها بتركها”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد