الدارالبيضاء: صراع خفي بين الرئيس بنكيران ونائبتة ولهان وزوجها شفيق يؤزم الوضع السياسي بمقاطعة عين الشق

هبة زووم – محمد خطاري

بعد مرور سنة على تولي مجلس مقاطعة عين الشق، يقفز إلى واجهة النقاش العمومي بعين الشق سؤال حصيلة مجلس المقاطعة بعد سنة عن الاستحقاقات الانتخابية الذي تميز بالتراشق الفايسبوكي بين جيوش السياسيين من الموالين لهذا الحزب أو ذاك، الذي يتضح أنه انطلق بشكل كبير هذه المرة.

لا يختلف المتتبعون للشأن المحلي بمقاطعة عين الشق، عن حتمية وجود مجموعة من الانشقاقات والصراعات الداخلية داخل الأغلبية المسيرة لمجلس المقاطعة التي كان من السهل اكتشافها داخل دورات المجلس، حيث التحقت الأغلبية بالمعارضة في انتقاد طريقة تدبير المقاطعة، في الضربات المتتالية للحزب الحاكم موجهة إلى حلفائه بالأغلبية المسيرة لمجلس المقاطعة، توضح بجلاء نوعية الدين يحكمون مقاطعة عين الشق .

ولعلَّ أهم ما ميّزَ ولاية مجلس المقاطعة الحالي الذي كان يعول الحزب الحاكم خلالها على استقطاب المناصرين والمنافسين وبصم اسم الحزب بالمقاطعة لضمان استمراريته في قيادة سفينة المجلس مستغلا الفراغ السياسي بالمنطقة، لكن ظهور ارتدادات كفة الميزان، عبر تردد اسم فهيم بين ساكنة عين الشق، نسف الصرح الهلامي السالف ذكره، الشيء أظهر صراعا جديدا بين الحمامة والميزان. 

الأمر لم يتوقف ها هنا، بل امتد إلى العالم الافتراضي في الفضاء الأزرق بنشر صور لهذا القيادي أو ذاك مرفقة بتغريدات من أجل تصفية الحسابات ونسب المشاريع لهذا أو ذاك.

هذا وزاد تأزم الوضع السياسي والتسابق بين شفيق بنكيران (حزب الأحرار) و شفيق عبدالحق (الحركة الشعبية) وزوجته (الأصالة والمعاصرة)، نتيجة عودة المخضرم شفيق عبدالحق عن حزب السنبلة إلى الواجهة بخرجاته المتكررة الأخيرة لتفنيد (تكذيب) مجموعة من المغالطات التي يتم الترويج لها حول أداء مجلس المقاطعة، حيث ترك زوجته (نائبة الرئيس بنكيران) تفتحص الأداء الجماعي من داخل الأغلبية عبر سلسلة من المؤخدات ما جعل الصراع تحول إلى تسابق بين ثلاثة أقطاب حزبية.

مع كل ما يجري ويدور داخل ساحة سياسية ضاقت بالخلافات التي تنتصر للأنا الحزبية على حساب المصالح العليا للمقاطعة والساكنة، يحق لأبناء عين الشق أن يتساءلون هل يستحقون نخبة غارقة في صراعاتها وهل انتهت مشاكل المنطقة حتى تتحول مقاطعة عين الشق إلى كيس ملاكمة يستعرض فيه الفرقاء عضلاتهم الحزبية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد