هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة لجريدة “هبة زووم ” أن مصالح وزارة الداخلية أثبتت العديد من الخروقات في قطاع البناء والتعمير في مدينة الفنيدق، حيث أنجزت على اثرها تقارير بخصوص ضبط تراخيص بناء مسلمة من جماعة الفنيدق الحضرية، ومصالح الوكالة الحضرية بتطوان.
هذا، وقد همت هذه التقارير مختلف الأحياء التي لا تتوفر على أدنى معايير البنيات التحتية، انعدام الطرق وشبكة التطهير السائل وشبكة الماء والكهرباء العمومية، مما يضع العديد من مسؤولي الوكالة الحضرية إلى جانب رئيس جماعة الفنيدق الحضرية سابقا، والمسؤولين والتقنيين على رأس الأقسام التي لها ارتباط بالبناء والتعمير.
وحسب مصادر محلية، فان مصالح وزارة الداخلية لعمالة المضيق، وأمام فشل المجلس الجماعي للفنيدق في التجاوب مع شكايات البنيات التحتية، وغياب شبكة التطهير السائل والعزلة، ورغم هذا النقص فإن جماعة الفنيدق الحضرية أقدمت على منح شهادة تسليم السكن للعديد من الناس في تحد سافر للقوانين المعمول بها في مجال البناء والتعمير، مما جعلها تضطر إلى إطلاق مشاريع هيكلة التستر على فظائح البناء التي بنيت دون توفرها على الشروط الضرورية للبناء، حيث تم من خلالها إنجاز شبكة التطهير السائل ، حفاظا على نظافة البيئة، والشروع في تعبيد بعض الطرق، لتظهر بعد ذلك شكايات بالجملة، بخصوص جدل تنزيل تصاميم إعادة الهيكلة، وتتحمل اللجان التقنية المختلطة مسؤولية كبيرة في هذا الشٱن.
ووفق ذات المصادر ، فإن المثير في بحث السلطات المختصة بعمالة المضيق هو الكشف عن تراخيص بناء تم تسليمها من المنصة الإلكترونية، في غياب البنيات التحتية والتطهير السائل، كما أن هناك العديد من تراخيص البناء التي تم توقيعها بحي اغطاس من قبل رئيس جماعة الفنيدق السابق، الى جانب العديد من شهادات تسليم السكن منحت لاهلها في غياب أي تجزئة قانونية ، واكتفاء الملاك المعنيين بفتح طرق وإنجاز تصاميم، وبيع قطع أرضية تم الترخيص فيها بالبناء بكافة التسهيلات المطلوبة، من قبل جميع المؤسسات المعنية.
وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن الكل بات يترقب نتائج التحقيقات التي باشرتها مصالح وزارة الداخلية في موضوع الخروقات التعميرية المذكورة، ورفع تقارير بخصوص الشكايات التي تقدم بها السكان المتضررون، لا سيما مع الوعود الزائفة التي كانوا يتلقونها من المجلس السابق لجماعة الفنيدق بتجهيز البنيات التحتية في أقرب وقت ممكن، وتوقيع تسليم السكن من قبل رئيس الجماعة في ظل العزلة وعدم وجود التصاميم المعمارية.