هبة زووم – محمد خطاري
إلى عهد قريب، كانت مدينة أكادير نظيفة بحكم تواجدها بمنطقة تنشط فيها السياحة والتجارة، فكان السكان بحكم الحركة والنشاط السياجي والتجاري حول المدينة مرتاحون.
فمنذ مجيء الوالي حجي وضع نصب عينيه قطاع التعمير، الدجاجة التي تبيض ذهبا، حيث وضع بقسم التعمير بالولاية أشخاصا موالون له يؤمرون فيطيعون، قصد وضع يده على جميع مفاتيح هذا القطاع وبسط نفوده عليه، في معاكسة واضحة للتعليمات الملكية في هذا الاتجاه.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة اتهامات للوالي حجي بمساندة لوبي التعمير بالإقليم والغياب المتكرر عن المكتب وتعطيل مصالح المواطنين والتعامل مع المواطن السوسي بانتقائية غريبة خدمة لمصالح هذا اللوبي..
إن ما يجري من تجاوزات خطيرة وممارسات لا ديمقراطية وتفشي ظاهرة البناء العشوائي في واضحة النهار بعاصمة سوس يندى لها الجبين ويوجب مساءلة المسؤولين وعلى رأسهم السيد الوالي.
إن هذه الألوان من الاختلالات التي لم يعد المواطن السوسي يستسيغها، ويلتزم الصمت حيالها، ولسان حاله يطالب بضرورة التدخل الحازم ضد ثلة من أمثال هؤلاء، الذين حولوا عاصمة سوس صندوق إسمنتي كبير، قد أصبحوا علامة بوزارة الداخلية ويضرون بسمعة أطرها الشرفاء، أصبح لزاما معها لضرورة التدخل وإحداث تغيير في الشكل والمضمون.