هبة زووم – محمد خطاري
في الوقت الذي شهدت فيه مصالح جماعة المحمدية تغييرات في مواقع مواردها البشرية أفرزت إلى حد ما نتائج إيجابية مقارنة بالفترة السالفة قاطعة مع ممارسات الماضي خدمة لرؤية المستقبل، لم تشهد مصلحة البيئية أية أجرأة رغم عدم وجود حصيلة لها سواء ورقيا أو ميدانيا.
في السياق ذاته، وحتى لا تكون كتاباتنا بدون دلالة نحيط قراء الموقع ببعض المعطيات حول هذا القسم “البيئة” الذي ولج لقسم العناية المركزة مند مدة طويلة دون أن يتدخل المجلس السابق أو الحالي لتقديم الاسعافات الأولية له.
وفي هذا الصدد، وحتى أضع هذا القسم البيئي داخل جماعة المحمدية في أجندة الرهانات البيئية للمدينة أود إحاطته لوجود مصانع بالمدينة يلفظون نفاياتهم السائلة السامة بشكل مباشر دون أن يحرك رئيس المصلحة ممثل جماعة المحمدية بيئيا ساكنا لفرض تطبيق التشريعات البيئية.
من جهة أخرى، إن وجود مطارح للنفايات بشكل عشوائي ترعى فيه قطعان للماشية تشكل مادة اولية للحوم في الأسواق المحلية، ودخول الدواب يجعلنا نتساءل ما هو دور قسم أو مصلحة البيئة بجماعة المحمدية إن لم يكن تتبع دفاتر التحملات والملفات البيئية وتقييم المشاريع وتفعيل التشريعات البيئية في هذا الشأن.
فهل يخرج الرئيس أيت منا بإصلاحات جديدة داخل الجماعة تجعل مصلحة البيئة تمتطي قطار التنمية بالمحمدية بدل تأخرها لتضييعها لتذكرة الركوب عفوا تفعيل دفاتر التحملات والتشريعات البيئية؟