هبة زووم – محمد خطاري
لم يتمكن مجلس مقاطعة سيدي بليوط من عقد دورته العادية، ولم تستطع رئيس المجلس إكمال النصاب القانوني، بحيث لم يحضر لأشغال الدورة العادية المنعقدة الأربعاء الماضي أغلبية أعضاء المشكلين للمجلس، وهو الأمر الذي اعتبره الرافضون لتدبير كنزة الشرايبي فقدانا للشرعية والمشروعية.
وقد تمكنت الهيئات الحزبية المقاطعة للدورة من إسقاط الدورة بعدما امتنعوا عن حضور أشغالها، وهو ما أوقع كنزة الشرايبي في حرج كبير بالنظر لعجزها عن توفير الأغلبية.
وهذا الوضع الغريب الذي وصل إليه مجلس مقاطعة سيدي بليوط كان يتطلب مبادرة السلطة الوصية من أجل التدخل العاجل لحل إشكالاته، لكن نلاحظ غيابا مريبا ومستغربا للوصاية عن شأن مجلس هذه المقاطعة، مما يثير تساؤلات حول دور العامل دادس أمام الجمود التام الذي تعرفه هذه المقاطعة وتعطيل مصالح المواطنين.
وأمام هذا الوضع يتفاقم العجز المطلق الذي تعاني منه مقاطعة سيدي بليوط، وتستمر سلسلة المهازل التي يعيشها المجلس في ظل رئاسته الحالية، كما ينذر الوضع بمزيد من التشنج والإصرار على وضع حد لهذا العبث، وهو ما يتطلب تدخلا عاجلا من الوالي مهيدية لحل الإشكالات السياسية ووضع حد لهدر الزمن التنموي، والكف عن عبت العامل دادس من خلال استعمال عين ميكا من خلال منح مزيدا من الوقت للرئيسة لحلحلة الوضع القائم، ومحاولة كسر إرادة المقاطعين وإحباط عزيمتهم من خلال تلكؤ العامل دادس في تحريك المساطر القانونية الجاري بها العمل.
ليبقى العامل دادس جزءا من المشكل يجب على الوالي مهيدية حله وإيقاف هده الفوضى التي تسبب فيه العامل دادس من خلال تزوير الانتخابات لتجار المخدرات.
تعليقات الزوار