الدارالبيضاء: فضائح العمدة وزوجها تتوالى؟ فهل يعلم الوالي مهيدية حقيقة ما يحدث؟

هبة زووم – الحسن العلوي
تتوالى فضائح العمدة الرميلي وسط صمت مُطبق لممثلي الساكنة التي تدعي الدفاع عن الساكنة وإعطاء العمدة وزوجها صلاحيات العبث بحقوق الضعفاء والمساكين.
لقد شكل الفشل التدبيري للعمدة الرميلي السمة البارزة لأزيد من سنتين شبه فارغتين من الإنجازات الميدانية لصالح الساكنة، فإذا كانت محصلة هذه الفترة من عمر هذه الولاية تبدو شبه بيضاء، فمن حق الساكنة التخوف من طريقة تدبير العمدة الرميلي للشأن المحلي خلال ما المتبقية من عمر هذه الولاية
الواقع الماثل في مدينة الدارالبيضاء، وأننا أمام هدر للزمن التنموي بشكل فظيع، والممارسات اليومية تكذب كل الشعارات المرفوعة، فلماذا يتم محاولة إقبار كل تحرك جاد داخل مدينة الدارالبيضاء يقوده الوالي امهيدية؟
ولمصلحة من تتم محاولة إعدام العاصمة الاقتصادية؟ فحال التعاطي العمدة مع المشاريع يحيلنا على الذين ينامون دهرا وعند كل النقط المضيئة التي تنبعث بين الفينة والأخرى ينطقون كفرا!!!
حصيلة هزيلة و بئيسة لا ترقى حتى للحد الأدنى أمام سرعة الوالي مهيدية، وتعتبر حصيلة العمدة الرميلي شبه صفرية تضاعفت من خلالها مطالب امهيدية بحلحلة الوضع السياسي أولا، بوضع حد للتدبير العشوائي الحالي، وفسح الطريق ثانيا لوجه سياسي جديد قادر وذو كفاءة على لم الشتات الذي أحدثه التدبير العبثي للعمدة الرميلي، خصوصا وأن نصف الولاية الجماعية قد أشرفت على الانتهاء وإمكانية التغيير واردة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد