سيدي بنور: العامل بوكوطة وسياسة الهروب إلى الأمام لإخفاء ضعفه أمام نافذي الإقليم

هبة زووم – الحسن العلوي
كل المؤشرات توحي بأن إقليم سيدي بنور سيعيش سنوات عجاف ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف العامل بوكوطة على مستوى التسيير والتدبير، وعلو كعبه في القرارات الفاشلة التي تخدم أجندة الجاثمين على قرار الإقليم والمستفيدين من كل خيراته.
مناسبة هذا الكلام هو انقطاع الماء في الفترة الصباحية في شهر رمضان الكريم وهي العصى والجزرة التي إلتجأ لها العامل بوكوطة للضحك على دقون الساكنة، لأن ساكنة الإقليم تعرف من يستهلك الماء ليس المتوضئين و غسلة الصحون، بل أن العامل بوكوطة يعرف أكثر من غيره أن مستهلكي الماء هم الأعيان والنافذون المستفيدون من خيرات الإقليم.
قرارات العامل بوكوطة الخاطئة تحمل في طياتها رسائل مشفرة وأخرى واضحة المعالم كتذكير إلى مجموعة من المدبرين الذين زاغوا عن سكة الصواب وجعلوا مناصبهم وسيلة لاستقطاب الولاءات الحزبية وتقزيم المعارضين من مادة حيوية تعتبر حقا وليس امتياز حسب دستور المملكة.
هذه الوضعية الاستثنائية التي أدخل الإقليم فيها تستوجب من الوالي جهة الدار البيضاء سطات حث بوكوطة على تنزيل التوجيهات الملكية السديدة بتعميم الربط بالماء الصالح للشرب في كل جماعات الإقليم بشكل سوي دون الحاجة لاعتماد اللون السياسي كمعيار للتزويد بالماء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد