وجدة: المدينة تتحول في عهد الوالي الجامعي إلى حديقة حيوانات

هبة زووم – محمد أمين
تحولت وجدة إلى حديقة للحيوانات متخصصة في “الحمير والبغال والكلاب والخرفان والبقر والماعز”، و يتيح هذا التنوع الحيواني للمواطن تناول مشروبه المفضل في أحد المقاهي بقلب المدينة والحمار يتجول أمامه يتغزل في أعشاب حدائق بعض الإدارات العمومية وينثر فيها شعرا مستمتعا بما لذ وطاب من الأعشاب، مما يرجح أن نهيقه ليس إلا زغرودة شكر وامتنان لمسؤولي وجدة الذين يقدرون التنوع الحيوي ويحترمون البيئة، مما جعلهم يستسلمون ويكفون عن لملمة هذه الدواب وجرها إلى المستودع البلدي إسوة ببعض الحواضر.
ألتمس من مسؤولي وجدة تخصيص خريطة ورقية أو رقمية لكل زائر قصد تسهيل ولوجهم للمواقع المذكورة سلفا ظاهر محمية وجدة، مع ضرورة تزويد هذه المواقع بخطة للوقاية عبارة عن شبكة إنذار مبكرة تنذر بالحيوانات التي تعاني أمراض حتى يتم نقلها صوب المصالح البيطرية قصد العلاج وأخذ الإسعافات الأولية.
يخالجني شعور أن القائمين على تدبير مدينة وجدة وعلى رأسهم الوالي الجامعي سيبنون اليوم قبل غد أكشاكا في كل مداخل ما يسمى المدينة يبيعون فيها تذاكر لزوار وجدة مقابل الاستمتاع بمنظر الدواب تتمشى خيلاء في أحياء وشوارع وأزقة وجدة، كما ستوفر التذكرة لصاحبها ساعتين من الزيارة فقط مما سينعش مداخيل جماعة وجدة.
هذه الرزمة من المناظر والمشاهد هي خلاصة إستراتيجية للسياحة البيئية في محمية وجدة، التي وضع حجرها الأساس المدبرون السابقون وسار على دربهم اللاحقون، مما سيجعل وجدة لا محالة قبلة لحماة البيئة من كل بقاع العالم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد