العاصمة الاقتصادية تغرق في الأزبال وأفيلال أصبح من شكاري العروسة

هبة زووم – محمد خطاري
تحولت مقاطعات العاصمة الاقتصادية، تزامنا مع عيد الأضحى، إلى مطرح كبير للنفايات، في غياب واضح لشركات النظافة المفوض لهما تدبير القطاع، التي يبدو أنها اختارت الاستقالة عن هموم المواطنين.
وانتشرت النفايات بشكل ملحوظ بمختلف الشوارع وأحياء المقاطعات، حيث لم تستطع الشركات المفوض لهما تدبير قطاع النظافة وضع حد لذلك، ما جعل العديد من المواطنين يحتجون على هذا الوضع من خلال تدوينات لهم بمواقع التواصل الإجتماعي، محملين المسؤولية للرميلي عمدة المدينة وأحمد أفيلال نائبها المفوض له تدبير قطاع النظافة، ومعتبرين أن هدا الأخير يبيع الوهم للبيضاويين و”بروباغندا” مكشوفة الغاية.
ولَم تسلم العديد من الشوارع والمناطق بالعاصمة الاقتصادية من تكدس النفايات، ما نتج عنه من انبعاث روائح كريهة.وبدا تدخل المصالح المختصة والشركات المفوض لها تدبير القطاع ضعيفا جدا في مواجهة آفة هذه النفايات المكدسة بمختلف شوارع المدينة إذ لم تفلح الشاحنات المهترئة وقلة الوسائل والمعدات في تنظيف الأماكن التي عرفت انتشارا للأزبال قبل حلول موعد عيد الأضحى مما ينذر بكارثة بيئية حقيقية قد تسيء إلى سمعة المدينة.
وعبر بعض النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي عن سخطهم مما آل إليه الوضع بـالعاصمة الاقتصادية، التي صارت في ظل العهد الحالي في حالة يرثى لها من حيث انتشار النفايات والأزبال، وحتما ستتضاعف لا محال مع مخلفات الأضاحي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد