العرائش: كثرة الحواجز الأمنية حق يراد به باطل

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
أصبح المواطنون بالعرائش يحسبون ألف حساب عند السفر من كثره نقاط التفتيش الأمنية نتيجة السدود القضائية والإدارية التي تعيق السياحة الداخلية والخارجية.
وبالرجوع إلى السدود القضائية لجهاز الأمن الوطني التي تجدها في كل المداخل والمخارج مدينة العرائش، والتي عادة يشتغل بها كل من العناصر المدنية وأصحاب الزي الرسمي..
فهذه السدود القضائية دورها الأساسي هو عرقلة السير، فعلى سبيل المثال، وإذا تكلمنا عن مردودية هذه السدود القضائية بالعرائش تجد حصيلتها سلبية، فأغلب المهربين والسارقين ومروجي المخدرات والمبحوث عليها يأخذون مسالك أخرى لأنهم يعلمون مسبقا بهده السدود…
فسياسة هذه السدود قديمة وغير منفعية بالنسبة للمجتمع ولا تسير حسب التطور والحضارة، فعوض إستغلاله في الأمن المجتمع وتوفيره لحماية الأشخاص وممتلكاتهم تجدهم بالعرائش فقط للعرقلة وأمور أخرى…
وتعاني مدينة العرائش خلال الفترة الصيفية من مجموعة من المشاكل على مستوى السير والجولان، وهذا امر طبيعي نظرا لما تعرفه من تدفق للزوار من خارجها على غرار باقي المدن الساحلية بالمغرب، غير أن بعض نقاط الاختناق المروري يجب اعادة النظر فيها وايجاد حل موسمي لها.
وأهم هذه النقاط هي نقطة السد الأمني بالمدخل الشمالي للمدينة، هذا السد الأمني الموجود بمداخل ومخارج كل المدن المغربية، يتحول بالعرائش الى عنق الزجاجة يخنق عملية التنقل من وإلى داخل المدينة خلال فترة الصيف، أما أيام الذروة بشاطئ رأس الرمل، خصوصا يومي السبت و الأحد، فتصبح عملية التنقل من الشاطئ نحو المدنية عذاب حقيقي، طابور طويل من السيارات، تجعل من رحلة 10 دقائق ساعة او يزيد، الأمر الذي يدفع بعض السيارات إلى سلوك الطريق السيار عبر بدال ليكسوس نحو المدخل الجنوبي للمدينة توفيرا للوقت.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد