هبة زووم – الحسن العلوي
تفاجأ مهاجرو إقليم الحوز من ترأس العامل بنشيخي اللقاء التواصلي مع أفراد الجالية المغربية بالخارج بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، والذي ينظم هذه السنة تحت شعار “استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج: فرص وأفاق”.
وتساءل المغاربة المقيمين بالخارج عن السر في عدم رد عامل الإقليم على سيل من الشكايات الموجهة إليه، ومنها على وجه التحديد المتعلقة بقطاع التعمير، حيث يعاني المهاجرون اليوم الأمرين.
هذا، وقد شكلت قضايا الجالية المغربية بالخارج أولوية كبرى لدى عاهل البلاد منذ اعتلاءه العرش، حيث منحها أهمية بالغة من خلال حرص جلالته على تفعيل مجموعة من الأوراش والبرامج التي ساهمت بشكل ملموس في تجويد نمط عيشها بالمهجر وتلبية احتياجاتهم، وكذا تيسير استفادتهم من الخدمات العمومية داخل أرض الوطن.
وتعزز هذا الاهتمام مؤخرا بدستور 2011 الذي ترجم لأول مرة انشغالاتهم من خلال حرصه على تكريس حماية حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
فتجليات التلاحم بين الجالس على العرش والجالية المغربية المقيمة بالخارج، تكمن أولا في مواكبة جلالته المستمر لقضاياها المهمة والآنية في نفس الوقت، وثانيا من خلال المبادرات التي يطلقها من حين لآخر والتي تعكس عمق الروابط ومتانتها بين الملك ورعاياه.
فجلالته يعتبر الجالية المقيمة بالخارج “من مقومات المغرب الجديد، بل وفي طليعة الفعاليات، التي تساهم بكل صدق وإخلاص، في تنمية البلاد، والدفاع عن وحدته الترابية، وإشعاعه الخارجي، في ارتباط وثيق بالهوية المغربية الأصيلة”.
اليوم العامل بنشيخي أصبح عالة على إقليم الحوز وعلى نفسه لأنه ألف الرحلات من وإلى الدارالبيضاء، وما تكلفه هذه الرحلات من أموال، أصبح اليوم الجميع يطالب بفتح تحقيق لمعرفة مصدرها، خصوصا وأن إقليم الحوز إقليم فقير وجفت أضرعه، بسبب توالي النكسات والأخطاء التسييرية للجالس على كرسي المسؤولية فيه، والواقع خير دليل على ذلك.
اليوم ساكنة الحوز عموما والمهاجرون على وجه الخصوص قد فقدوا الثقة في عامل زاده الوحيد الكلام الذي لا يغني ولا يسمن من جوع وثقته في أصحابه بالرباط الذين عملوا على إرجاعه لمكانه رغم كل الأخطاء والخطايا التي ارتكبها؟؟؟
تعليقات الزوار