وجدة: شلل تنموي بعاصمة الشرق في عهد الوالي الجامعي وسط مطالب برحيله
هبة زووم – محمد أمين
لم تبارح مدينة وجدة مع تواجد الوالي الجامعي مكانها رغم الإقلاعة التنموية التي شهدتها مدن الجوار، فحتى المكتسبات نال منها دهر النسيان وغدر الإنسان…
شلل تنموي حوّل وجدة إلى مدينة الهامش نتيجة سياسة الوالي الجامع الملقب بالحاج الشفوي، أمور كثيرة خاطئة يجب أن تصَحّح ورؤوس للمفسدين أينعت، ولكن ما زالت هذه العناصر تواصل دورها الذي أساء إلى للبلاد وأضرَّ بمصلحة العباد، وقد أشرْتُ عليهم بالأسماء في مقالات سابقة، لأن دوري ينتهي عند كشف الحقيقة للرأي العام وبسط الكواليس أمام ذوي القرار، وقد كتبْتُ مطلبا في عمود سابق ينادي بتفعيل الفصل المتعلق بسلطة الحلول لأننا ضقنا درعا من وعود تتبخر مع سنا الصباح.
في عهد الوالي الجامعي مشاكل تتفاقم بالجملة وتدخلات الإنقاذ بالتقسيط، جعل تطلعات واحتياجات الساكنة تتراكم، في أشكال متعددة من الإستهتار بالمال العام لا تعد ولا تحصى.
سفينة وجدة في عهد الوالي الجامعي تجدف هنا وهناك بحثا عن شط الآمان، وجرعات الأنسولين لإنعاشها لا تعدو در للرماد أمام المطالب.
نريد تنمية حقيقية بمشاريع واضحة في الميدان تستجيب لتطلعات المواطنين، وغير ذلك يلزمنا بالمطالبة بحماية المصلحة العامة للبلاد والعباد وللحيلولة دون اضطراب سير المرافق العمومية والحفاظ على حقوق الغير المعرضة للتهديد جراء التقصير و التهاون و….، لن تتأتى مطالبنا إلا عن طريق تفعيل سلطة الحلول.