سيدي سليمان: أفعال العامل الكياك تحير رجال السلطة وقائدة الملحقة الإدارية الخامسة تدفع ثمن حكامتها

هبة زووم – محمد خطاري
يستطيع المتتبع العادي للشأن المحلي بعمالة سيدي سليمان أن يكتشف حجم الخسران الذي مني به العامل عبد المجيد الكياك نسبة إلى الخلعة وهو يخرج إلى الناس بوعود عرجاء منتفخة متورمة، يستمر الشعور بالإحباط عندما نسترجع المشاريع الهلامية وجاذبية المسرحيات التي ترمي الناس بسحر التنويم الشعبوي..
يستطيع المواطن السليماني المغبون أن يكتشف أن سيرك كليلة و دمنة لم يعد مقنعا بالمرة أن نبرر به التناقضات، ويصبح حجة عكسية تعود مرتدة لصدر صاحبها بعد فوات الآوان.
المنطق يقتضي ألا يتهرب كل رئيس أو مدير من مسؤولياته الرسمية والمهنية في مدينة كانت إلى حدود الأمس عروسا قبل أن تتحول في عهد العامل الكياك إلى أرملة شاخ بها الزمن.
ولكن الفاشلين ينكرون على الآخرين هذه الحقيقة ويسعون إلى تبرير التقصير في واجباتهم وممارستهم مستعينين بفلسفة العزلة التي يرعونها كوسيلة لضمان سلطانهم ويسخرون لها ما لذ وطاب من البهرجة المدفوعة الثمن .
واقع مختل تعيشه مدينة سيدي سليمان يعزوه بعض المتتبعين إلى ما وصفوه بضعف الإدارة الترابية وعدم قدرتها على فرض نوع من الحزم في تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق كل من ثبت بشأنه تقصير في القيام بواجباته ومسؤولياته المهنية.
اليوم قائدة الملحقة الإدارية الخامسة بمدينة سيلمان فاطمة مخلص تدفع ثمن صرامتها وممارستها السبيل الأنجح لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة والرقي بعمل الإدارة الترابية، وفق دينامية إيجابية تجعل الإدارة في خدمة المواطنين لمواكبة حاجياتهم ولرعاية مصالحهم.
لكن السيد العامل له رأي آخر يفرض من خلاله خريطة الطريق التي تعتمد قانوه الخاص، مما خلف استياء رجال السلطة قبل استياء المواطنين المغلوبين على أمرهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد