هبة زووم – عبدالعالي حسون
يبدو أن الحارس الإيطالي العملاق جيانلويجي دوناروما يعيش واحدة من أكثر المحطات المفصلية في مسيرته الكروية، بعدما بات قريبًا جدًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة مانشستر سيتي، وذلك عقب خروجه بشكل غير متوقع من حسابات باريس سان جيرمان ومدربه الإسباني لويس إنريكي.
مصادر مقربة من النادي الباريسي كشفت أن إنريكي أبلغ دوناروما منذ أيام قليلة بعدم حاجته إلى خدماته خلال الموسم المقبل، وهو القرار الذي فُسّر على أنه نتيجة “اختلافات في الرؤية الفنية”، خاصة فيما يتعلق بقدرة الحارس على المساهمة بأسلوب اللعب بالقدمين، الذي يعتبر عنصرًا محوريًا في فلسفة المدرب الإسباني.
هذا الإعلان كان بمثابة مفاجأة كبرى، ليس فقط لدوناروما، بل أيضًا للمتابعين، نظرًا للمكانة التي يحظى بها الحارس الإيطالي البالغ من العمر 25 عامًا والذي يعتبر من أبرز الحراس على الساحة العالمية.
لم يتأخر بيب غوارديولا كثيرًا في التحرك، إذ رصد مبكرًا فرصة التعاقد مع دوناروما لتعزيز كتيبة “السيتيزنز”. وحسب تقارير إعلامية بريطانية وفرنسية، فقد توصل النادي الإنجليزي إلى اتفاق مبدئي مع الحارس حول الشروط الشخصية، بما في ذلك الراتب ومدة العقد، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة باريس سان جيرمان.
باريس سان جيرمان، الذي يبدو غير ممانع في رحيل حارسه الأساسي، حدد سقف مطالبه المالية في حدود 50 مليون يورو. غير أن إدارة السيتي تحاول تخفيض هذا الرقم، مستفيدة من وضعية اللاعب الذي أصبح خارج حسابات إنريكي. المفاوضات لا تزال مستمرة، وسط توقعات بأن تشهد الساعات المقبلة حسمًا للصفقة.
لكن انتقال دوناروما إلى ملعب “الاتحاد” يظل رهينًا برحيل الحارس البرازيلي إيدرسون، الذي يحرس عرين السيتي منذ سنوات.
وتشير المعطيات إلى أن الأخير بات قريبًا من الانضمام إلى نادي غلطة سراي التركي، في خطوة من شأنها أن تفتح الباب رسميًا أمام دوناروما ليصبح الحارس الأول للسيتي في مشروع غوارديولا الطموح.
تعليقات الزوار