هبة زووم – الدار البيضاء
في محطة سياسية تحمل الكثير من الدلالات، وبآمال تتجه نحو مستقبل أفضل، تم وضع ملف الترشيح للانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، إيذانا بانطلاق مرحلة جديدة من الاستحقاق الانتخابي.
وتقدم وكيل اللائحة عبدالقادر بودراع لإيداع ملف ترشيحه، رفقة مصطفى منضور، وصيف اللائحة، في خطوة قال المرشحان إنها تتجاوز مجرد استكمال إجراء انتخابي، لتشكل، وفق تعبيرهما، التزاما سياسيا ومسؤولية تجاه المواطنين وعهدا بالعمل من أجل تمثيلية حقيقية.
وأكد بودراع أن دخوله غمار المنافسة الانتخابية يأتي بثقة وإصرار وعزيمة، واضعا نصب عينيه خدمة المواطن والانخراط الفعلي في قضاياه وانتظاراته، بعيدا عن منطق الشعارات التي لا تجد طريقها إلى الواقع.
وتحمل هذه المحطة، بحسب المرشحين، عنوانا واضحا قوامه العمل والوفاء والجرأة والمسؤولية، مع التأكيد على أن مصلحة المواطنين ينبغي أن تظل فوق كل اعتبار، وأن التمثيلية السياسية لا تستمد قيمتها من الوصول إلى المؤسسات فقط، وإنما من القدرة على الإنصات للمواطن والدفاع عن مصالحه وتحويل انتظاراته إلى أولويات عملية.
ويقول بودراع ومنضور إن المرحلة المقبلة تتطلب إرادة صادقة، وحضورا ميدانيا، وتواصلا مباشرا مع المواطنين، باعتبار أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من الخطابات الانتخابية، وإنما من العمل على الأرض والاقتراب من المشاكل اليومية التي تواجه السكان.
ويأتي إيداع ملف الترشيح في سياق انتخابي يرتقب أن يشهد منافسة قوية، في ظل تطلع الناخبين إلى مرشحين قادرين على تقديم تصورات واضحة، والالتزام أمام المواطنين بما يمكن تحقيقه، وتحمل مسؤولية التمثيلية في حال نيل ثقتهم.
ومن هذا المنطلق، يرفع بودراع ومنضور شعار “تمثيلية حقيقية، وصوت مسؤول، ومستقبل أفضل”، مؤكدين أن خوض الانتخابات بالنسبة إليهما ليس مجرد محطة للوصول إلى البرلمان، وإنما فرصة لتقديم نموذج مختلف في التواصل والعمل السياسي، قوامه القرب من المواطن والوفاء بالالتزامات وتحمل المسؤولية.
وبين وعود الحملات الانتخابية وانتظارات الناخبين، تبقى الكلمة الأخيرة لصندوق الاقتراع، فيما سيكون التحدي الحقيقي أمام كل المرشحين هو تحويل الخطاب الانتخابي إلى التزام قابل للقياس والمحاسبة بعد انتهاء الاستحقاق.
تعليقات الزوار