قصبة تادلة.. الاتحادي السعداني يتهم الكاتب العام لجماعة ”سمكت” بالتحرش الجنسي بموظفات الجماعة ودعوات لفتح تحقيق
هبة زووم ـ أبو العلا
واصل الاتحادي عبد اللطيف السعداني والناشط الفبرايري حلقاته التي يكتبها على صدر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، محاولا من خلالها تشريح الواقع السياسي المريض والمر الذي تعيش على وقعه مدينة قصبة تادلة.
هذه المرة، فجر السعداني فضيحة من العيار الثقيل بقصبة تادلة، حيث اتهم الكاتب العام للجماعة القروية “سمكت” بالتحرش الجنسي واللفظي بموظفات الجماعة.
وأضاف، السعداني في ذات التدوينة، أن الأمور لم تقف عند التحرش الجنسي، بل تعدتها إلى محاولات اغتصاب، حيث قال: “الكل يعلم – نقابيون و سياسيون و سلطات – أن أمهاتنا و أخواتنا التادلاويات الموظفات بالجماعة القروية “سمكت”، يتعرضن يوميا للإعتداء و للتحرش الجنسي واللفظي، و بعضهن تعرضن لمحاولات الإغتصاب من طرف الكاتب العام (م.ع)، و لدي اكثر من حكاية مؤلمة وأكثر من شكاية لأخواتي و صديقاتي و بنات مدينتي، اللواتي يعانين داخل هذه الجماعة من تجاوزات هذا المسؤول – الذي لا يملك حتى شهادة دراسية تؤهله لمنصبه -و الذي يهددهن بالتوقيف و الطرد و المضايقة”.
واستغرب السعداني، رغم لجوء العديد من المتضررات للجمعيات الحقوقية والقضاء، من استمرار هذا المسؤول في تصرفاته، قبل أن يعود ويؤكد أن جميع الموظفات يجمعن على أن هذا المسؤول يتمتع بحماية البرلماني “خ.ع”، حيث قال: “والغريب أن بعضهن لجأن للنقابات و للجمعيات الحقوقية و للسلطات و للقضاء ، و الغريب ان هذا المسؤول يجد من يحميه ( الموظفات يجمعن أنه البرلماني خ.ع الذي يستفيد من أراضي الجماعة و صفقاتها) و الغريب أن هذا المسؤول مازال لحد الساعة مستمرا في تصرفاته..”.
وعاد السعداني وخاطب ضمائر ساكنة قصبة تادلة، حيث دعاهم لسؤال السيدة “رشيدة فضلي” لتحكي لهم عن ما تعرضت له من تحرش ومحاولات اغتصاب لمدة 25 سنة على يد هذا المسؤول، رغم العديد من الشكايات التي تقدمت بها ضده، قبل أن ينهي تدوينته قائلا: “اللهم إن هذا منكر..”.
وأمام هذه التدوينة النارية التي أصبحت على لسان كل بيت بقصبة تادلة، هل ستتحرك النيابة العامة العامة المختصة وتفتح تحقيقا في كل هذه الاتهامات، لأن الأمر جد خطير، وأن السيدة الضحية المفترضة لا تزال حية ويمكن البناء على كلامها للوصول إلى الحقيقة كاملة وليأخذ القانون مجراه؟!
