العرائش: مستقبل المدينة يغرق في الضباب في ظل تواجد العامل بوعاصم العالمين؟

هبة زووم – محمد خطاري

مدينة العرائش في حاجة لربان جديد لقيادة التنمية داخلها، فالعامل بوعاصم العالمين لم يعد قادرا على ملامسة تطلعات ساكنتها التواقة للتنمية الجادة، خصوصا بعدما تجاوزت مدة تعيينه الأربع سنوات، حيث أنه كون علاقات تآلفية (ألفة) مع ساكنتها من أعيان ومستثمرين ومنتخبين وممثلي المصالح الحكومية والوزارية داخلها، ماد جعلهم يشكلون ما يشبه عائلة كبيرة يسودها الإخاء والمودة.

أكثر المتفائلين، ما كان ليتوقع ما آلت له مدينة العرائش أمام براثن التهميش والبداوة والسيبة، حيث طاعون الحفر المترامية أتى على مجمل الطرقات، فلا يسلم شارع أو زقاق من سمها، ومركز المدينة عبارة عن سوق للباعة الجائلين، وأطلال المشاريع خاوية على عروشها وانتشار الدواب والعربات المجرورة بالدواب يذكر الزائر بالقرى المغربية لسنوات السبعينات، كما أن التعمير زحف على الأخضر واليابس دون أن يحترم قانون التعمير.

حال مدينة العرائش لم يعد يسر حبيبا ولا عدوا منذ تولي العامل بوعاصم العالمين، لكن الأسوأ هو ما نعيشه اليوم، حيث تقف مدينة برمتها على حافة الإفلاس نتيجة قراراته (العامل) التي تخدم المصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة.

يذكر أننا اليوم، أصبحنا أمام مشروع مغرب جديد غدت معالمه ترتسم بالتدريج، ثورة صحفية لا مجال فيها لتكميم الأفواه، الكثيرون يخشون نيران غارات “هبة زووم”، لكن دور هذه الجريدة المتواضعة التي حققت التفوق والريادة بفضل وفاء قرائها، يقتصر على تحليل الأحداث وفق منطق متجدد ومتنور، عبر تقويم انزلاقات المسؤولين والمؤسسات لإعادتها لجادة الصواب فقط.

ولأن العامل أصبح طيعا في يد لوبي الانتخابات رغم تنبيه الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلا أن بوعاصم العالمين فقد الحيادية في ظل الأسماء التي تصعيدها لـ”بوديوم” التسيير بمختلف جماعات الإقليم؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد