سطات: مركز درك كيسر يعيق تدبير شكايات المواطنين والساكنة تناشد الجنرال حرامو

هبة زووم – أحمد الفيلالي
يستغرب المتتبع للشأن المحلي والقانوني بإقليم عن أسباب ودواعي التأخر في شكايات المواطنين بمركز كيسر خاصة وأن هناك قضايا أكتر تعقيدا وأخرى أشد تعقيدا يتم البحث فيها داخل أجل معقول ولا تأخذ هذا الكم من الوقت في المراكز المجاورة.
ويزداد الأمر غرابة عندما لا يتفاعل الدرك الملكي مع شكايات المواطنين التي تعتزم على إنهاء البحث والتحقيق في أقرب وقت، مما يفتح المجال والباب واسعا لتناسل عدد من الشائعات والأقاويل التي من شأنها المساس بمصداقية ونزاهة جهاز الدرك الملك.
لا يمر وقت قليل، دون أن نتوصل بشكايات من مواطنين ضاقوا درعا ببعض عناصر الدرك الملكي بمركز “كيسر”، الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم سطات.
الشكاية تتعلق بالإعتداء على مواطن من جماعة أولاد الصغير، يؤكد على أنه ولج المرفق الإداري لمركز الدرك الملكي، من أجل تقديم شكاية في العاشر من رمضان تعرض فيها للضرب الجرح خمسة غرزات، لكنه تأخير الملف لمدة أربعين يوما دون تبرير.
حيث كانت كلمة “غير سير بحالك ماكاين والو”، عبارة لا تعني في القاموس القانوني شيئا، عدا أنها تطرح أسئلة كبيرة، حول “مدى صحة الشعارات الرنانة، التي ترفعها الأجهزة الحكومية، والقاضية بدمقرطة وتبسيط المساطر الإدارية؟”.
ويعمد بعض عناصر السلطة الدركية بالإدارة إياها، إلى التباطئ وخلق أزمات مجانية، وترك المواطنين ساعات طويلة، في انتظار لا طائل من ورائه، سوى الشطط في استعمال السلطة وترويع سلامة وأمن المرتفقين.
وبعد جهيد وتواصل هبة زووم مع قائد سرية سطات ودخوله على الخط بكل ثقله انتقل الدركيون إلى جماعة أولاد الصغير لفتح القضية أمس الجمعة 25 أبريل 2025 وبعت الملف إلى المحكمة.
لكن شيء تحقق وكأن تدخل قائد السرية لا يعني شيء إذ أن المشتكي يطالب الجنرال حرامو شخصيا لدفع الملف للمحكمة بدل التنمر عليه بمركز الدرك الملكي كيسر، ومعاملات لا قانونية وسلوكيات خارج المساطر المعمول بها، تخالف تعليمات جلالة الملك، وتضرب عرض الحائط كل دعواته لحفظ كرامة المواطنين، وتسهيل قضاء شؤونهم وشكايتهم دون تأخير، وتحقيق ديمقراطية إدارية منصفة وواعية بنهضة المغرب وحضارته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد