هبة زووم – الدار البيضاء
تحولت الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة الدار البيضاء إلى ساحة نقاش جانبي مثير، بعدما أثارت الكراسي الجديدة المخصصة للرئيسة ونوابها جدلاً واسعاً واستياءً ملحوظاً في صفوف بعض الأعضاء.
فقد عبّر عدد من المستشارين، قبل انطلاق أشغال الدورة، عن استغرابهم من الفوارق الواضحة بين كراسي المكتب المسيرة وباقي كراسي الأعضاء، حيث وصف أحدهم الوضع بعبارة: “شي كبر شانو وشي صغار شانو”.
فيما اعتبر آخر أن الأمر “غير مقبول” وكان من الواجب أن تكون جميع الكراسي متساوية من حيث الحجم والشكل، حتى لا يثير الأمر أي إحساس بالتمييز داخل المؤسسة المنتخبة.
هذا التفصيل الذي بدا للبعض ثانوياً، أخذ حيزاً من النقاش العام داخل القاعة، ما يعكس حساسية الأجواء داخل المجلس في ظل توتر سياسي يتخلل أشغاله منذ مدة.
وبينما ركزت بعض المداخلات على أهمية الانكباب على القضايا الكبرى للمدينة، فضل آخرون التمسك برمزيات الكراسي التي اعتبروها مؤشراً على طريقة تدبير الشأن المحلي.
وبين السخرية الجانبية والاستياء الحقيقي، يجد مجلس الدار البيضاء نفسه أمام جدل جديد يضاف إلى قائمة النقاشات التي تثير الانقسام بين مكوناته، في وقت تنتظر فيه الساكنة أجوبة عملية عن تحديات المدينة الكبرى.
تعليقات الزوار