هبة زووم – حسون عبدالعالي
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزًا غير مقنع على نظيره الموزمبيقي بهدف دون رد، في المباراة الودية التي احتضنها المركب الكبير لطنجة مساء الجمعة، ضمن أولى محطات التوقف الدولي استعدادًا لنهائيات كأس إفريقيا التي يستضيفها المغرب نهاية العام الجاري.
وسجّل عز الدين أوناحي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السابعة، بعد تمريرة متقنة وضعته في وضعية مناسبة للتسجيل، ليمنح “أسود الأطلس” تقدّمًا مبكرًا حافظوا عليه حتى صافرة النهاية، رغم محاولات متقطعة لم تتسم بالفعالية المطلوبة.
ويستأنف المنتخب الوطني برنامج مبارياته الودية يوم الثلاثاء المقبل، حين يواجه منتخب أوغندا على أرضية الملعب ذاته. وتندرج هذه المواجهات ضمن خطة تقنية يروم من خلالها وليد الركراكي اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل الحسم في القائمة النهائية التي ستخوض “الكان”.
إلا أن أداء المنتخب أمام موزمبيق أثار العديد من الملاحظات لدى المتابعين، حيث اعتبرت فئات واسعة من الجماهير والمحللين أن الفريق لم يظهر بالانسجام المطلوب، وأن الانتصار الضئيل يعكس استمرار حالة من عدم الاستقرار في النهج الفني.
وتعالت أصوات منتقدة للناخب الوطني وليد الركراكي، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار على رسم تكتيكي واضح وتشكيلة قارة، وهو ما لم يتحقق بعد، حسب تعبيرهم.
وأكد أحد المحللين أن مواجهة موزمبيق “أظهرت أن المنتخب لا يزال يبحث عن هوية لعب واضحة”، مضيفًا: “لا يجب أن نفاجأ إن لم نفز بكأس إفريقيا على أرضنا، ما دامت المؤشرات التقنية غير مطمئنة إلى حدود الساعة”.
ويعلّق الشارع الرياضي المغربي آمالًا كبيرة على نسخة هذا العام من كأس إفريقيا التي سيستضيفها المغرب بين 21 دجنبر و18 يناير، في ظل الطموح الكبير للظهور بمستوى يليق بجيل المنتخب الحالي وبحجم الانتظارات.
لكن الأداء المتواضع في ودية موزمبيق أعاد إلى الواجهة نقاشًا قديمًا جديدًا حول مدى جاهزية “أسود الأطلس” لخوض المنافسة، وما إذا كان بإمكان الركراكي ضمان التجانس المطلوب قبل ضربة البداية.
تعليقات الزوار