هبة زووم – محمد خطاري
يبدو أن صمود مرفق المحطة الطرقية بسطات أمام العبث والفوضى بدأ يتراجع، ومنطق شرع اليد وتجاوز دفتر التحملات بدأ يزحف على هذا المرفق الحيوي.
هذا الحديث يأتي بمناسبة إقدام أحد المستفيدين من المحطة الطرقية، على مخالفة جسيمة لدفتر التحملات، أمام صمت مريب لإدارة المحطة والسلطات المنوط بها السهر على احترام دفتر التحملات الذي يحمي المحطة من يد العابثين والمخربين.
وحسب معلومات أكيدة توصلت بها هبة زووم، تفيد أن أحد المستفيدين من محل خاص حوله إلى مقهى، الأمر الذي باشر بموجبه حفر أرضية المحطة من أجل مد محله بخطوط الماء الشروب والصرف الصحي.
هذا الأمر أثار امتعاض مجموعة من المستفيدين الذين اعتبروه تحايلا غير مقبول، فالمحل الخاص إجاره أقل بكثير من محل تجاري داخل المحطة، كما أن من استفاد من محلبة تعاقد مع الجماعة على أساس أن المحطة الطرقية بها عدد محدد لا غير، أما أن يتحول كل مكتب بالمحطة إلى محلبة أو مقهى أو محل تجاري، هذا الأمر سيدخل المحطة الطرقية، التي روج لها على أنها من المحطات الطرقية تتميز بالتنظيم المحكم، سيدخلها في دوامة الفوضى التي ستنحدر بها إلى الفشل والتخريب.