هبة زووم – محمد خطاري
هل يدرك منتخبو سيدي قاسم المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقهم، ومدى الرهان الموضوع عليهم من أجل العبور نحو حياة سياسية أكثر ديمقراطية؟
السؤال المتداول، أن هناك بالفعل من يدركون خطورة الموقف، لكن هناك أيضا بعض المنتخبين مازالوا يعيشون في الماضي ويتصور كل منهم أنه يمكن أن ينتزع الزعامة ببعض التصريحات العنترية، أو يتصور أن بتوجهه اليساري يمكن أن يحصل على موقع شعبي ما.
لقد أثبتت التجارب دائما أن الطريق للحصول على الاحترام في علم السياسة، هو العمل الحزبي النبيل والقدرة على طرح مطالب مجتمعية حقيقة، وليس السعي الأعمى وراء جهات معينة من أجل تنفيذ أجنداتها الشخصية التي تتعارض مع مصالحة الوطن.
تماما كما حصل بعمالة سيدي قاسم عندما تبنى العامل لحبيب ندير تكميم الأفواه دون أن يدرك لا عواقب هذه الخطوة، ولا ما يرتبط بها.
فما قام العامل لحبيب ندير يضع الإقليم على صفيح ساخن، فأخطاءه أول ما سيدفع ثمنها هو المواطن البسيط، فطريقة ترتيبه للخريطة السياسية بالإقليم تكشف حجم الكارثة التي وضع السير العادي للإقليم فيها؟
الواقع الماثل في مدينة سيدي قاسم، أننا أمام هدر للزمن التنموي، بشكل فظيع، والممارسات اليومية تكذب كل الشعارات المرفوعة، فلماذا يتم محاولة إقبار كل تحرك جاد داخل مدينة سيدي قاسم؟