تطوان: احتلال مساحة خضراء لبناء قاعة الحفلات بحي سوق الفحم والسلطات المحلية في سبات عميق

هبة زووم – حسن لعشير
أقدمت سيدة بحي سوق الفحم التابع للملحقة الإدارية سيدي طلحة بتطوان، على الاستيلاء على جزء من المساحة الخضراء، وبناء قاعة للأفراح، وذلك في تجاوز لكل القوانين التي تحمي الاملاك العمومية من الاستحواذ والاستغلال الغير المشروع، وبتواطؤ مع السلطات المحلية، مما أثار غضب وقلق الساكنة المجاورة لهذه القاعة العشوائية، حيث أصبح معها يستحيل النوم بسبب الازعاج والضجيج الذي تحدثه هذه القاعة المخصصة للأفراح، لاسيما المتظررين منها هم العجزة والمسنين.

هذا، وقد أقدمت هذه المرأة، التي توصف بالمنطقة بالحديدية، التي تتحدى الجميع في وقت سابق على الاستيلاء بشكل كامل على المساحة الخضراء المجاورة لعمارتها، فكان تدخل باشا مدينة تطوان السابق في مستوى تطلعات الساكنة، حيث قام بهدم اساس البناء في المهد قبل تشييد البناء في الملك العمومي، لكن هذه المرأة تحدت السلطات المحلية وعادت الى فعلها، حيث تمكنت اليوم من تشييد القاعة المخصصة للأفراح وأطلقت عليها اسم (قاعة الأفراح الأميرة).

ويطالب الشارع التطواني بضرورة التدخل العاجل والفوري من طرف عامل تطوان، لتحرير الملك العمومي، لأن هذه الآفة المرفوضة أضحت تعرف الفوضى والتسيب من خلال عدم ترجمة القوانين المعمول بها في هذا الموضوع من طرف السلطات المحلية.

وأعرب عدد من سكان حي سوق الفحم المستهدف، لاسيما رجال التعليم المتقاعدين المسنين في تصريحاتهم لجريدة “هبة زووم”، عن تذمرهم من احتلال الملك العمومي بأقامة قاعة الأفراح مبرزين أن ذلك يتسبب في ازعاجهم وأرباك حياتهم في عقر بيوتهم، كما أكدوا للجريدة أن هذه المرأة تتحدى السلطات المحلية ولا من يردعها او يضع لها حد في التطاول على المساحة الخضراء.

كما يطالبون من الجهات المعنية، بضرورة تطبيق القانون، مع القيام بجولات ميدانية، لمعاينة المخالفة التي تكمن في الاستيلاء على جزء من المساحة الخضراء التي تدخل ضمن  الملك العمومي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق هذه المرأة الحديدية.

ويشار أن السلطات المحلية بمدينة طنجة، تقوم بين الفينة والأخرى بحملات تطهيرية لتحرير الملك العمومي بتفعيلها عمليات هدم المباني العشوائية، بينما السلطات المحلية بمدينة تطوان غير ٱبهة بهذه الٱفة، مما يساهم في تكريس مفهوم ظاهرة احتــــلال الملـــك العمومـــي التي تغزو مدينـــة تطوان بلا ناه ولا منته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد