هبة زووم – طه المنفلوطي
في مدينة مثل أسفي، حيث تتفشى البطالة، انتشرت ظاهرة الباعة الجائلين والتجارة العشوائية بالشوارع، تتحول فيها بعض الشوارع في بعض النقط بمدينة أسفي إلى سوق فوضوي لا قانون يسري على مرتاديه، ولا ضوابط تحكمه..
فوضى وعبث واحتلال للملك العام وتشويه للمنظر الجمالي للمدينة وتهرب ضريبي رغم المراقبة اللصيقة والتربص بالمتهربين من أداء مستحقات جماعة أسفي.
أسفي لا يعرف من يحكمها في ظل جحافل من الباعة العشوائيين، خاصة في ظل انعدام الحماية، فهنا، يتضح أن مدينة أسفي تعيش تسيبا مفضوحا للعيان، بعد أن اختار مسؤوليها الدخول في حروب عبثية لا تزيد الوضع بحاضرة المحيط إلا قتامة.
هذا، وقد حمل عدد من نشطاء المجتمع المدني بأسفي المسؤولية كاملة للعامل شينان بعد سمح بمرور خريطة هجينة وبأسماء فاسدة لا تهمها إلا مصلحتها الشخصية إلى مقاعد المسؤولية، مشددين على أنه إن كان “رب البيت للدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص”.
التطورات التي عرفتها حاضرة المحيط في السنتين الأخيرتين جعلت فعاليات المجتمع المدني وحماة المال العام يطلقون أكثر من مرة تحذيرات إلى المسؤول الأول عن الإقليم فيما يقع في عدد من الجماعات ولاستباحة ماليتها دون رقيب، فيما اختار العامل شينان دس نفسه في مكتبه المكيف وترك الأمور تزداد سوءا…
وأمام ما يحدث، أصبح حماة المال العام أمام مطرقة تطبيق القانون وسندان حماية أرواحهم التي قاب قوسين من نقطة النهاية بتدخلات ميدانية تستدعي تظافر الجهود من مختلف المصالح لتطبيق القانون في حق باعة الشوارع الذين يتحولون إلى ألغام بشرية قابلة للانفجار في وجه أي لجنة مراقبة.
تعليقات الزوار