هبة زووم – محمد خطاري
يبدو أن مسلسل الأشباح بجماعة الدارالبيضاء لن يتوقف، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر ببعض الموظفين الكسالى حسب تعريفهم من طرف الوزير الوصي، بل بمستشارين جماعيين بأنفسهم، الذين تواروا عن الأنظار منذ تشكيل المجلس مجلس المدينة الحالي، ليتحولوا من مستشارين جماعيين إلى أشباح لم يسهروا على حضور دورات المجلس من بداية الولاية.
سوء التدبير داخل جماعة الدار البيضاء من خلال عدم سهر العمدة الرميلي على تفعيل الميثاق الجماعي الذي يعتبر بمثابة دستور للجماعات الترابية، حيث لم يبادر الرئيس بتطبيق المادة 20 والتي تنص على عزل كل مستشار جماعي تغيب ثلاث دورات متتابعة بدون عذر مقبول.
وفي السياق ذاته، فإن الغياب المتكرر لبعض المستشارين والتواري عن الأنظار بالنسبة لآخرين بصفة نهائية بمثابة خيانة لثقة السكان الذين صوتوا عليهم في الانتخابات، وهو ما يستدعي تطبيق مسطرة الإقالة في حق المستشارين الأشباح “المتغيبين” لأكثر من ثلاثة مرات دون مبرر، وفق ما ينص عليه الميثاق الجماعي على اعتبار أن المغاربة سواسية أمام القانون، ومحاسبة بعض الموظفين الأشباح تقتضي كذلك محاسبة المستشارين الأشباح، و إلا سيفتح هذا التسيب الباب أمام كل التأويلات…
تعليقات الزوار