ركن السيارات بجنبات أزقة ضيقة بالدار البيضاء يخنق حركة السير والسلطات خارج التغطية

هبة زووم – محمد خطاري
أزمة كبيرة تعيشها مدينة الدارالبيضاء ولا احد يريد الاعتراف أن مشكل العاصمة الاقتصادية هو عقلية ساكنتها، لو قرر كل مواطن ركن سيارته و سيارة زوجته أمام باب منزله، كيف ستتحول شوارع وأزقة المدينة؟ طبعا ستتحول إلى فوضى عارمة.
على المواطن أن يدخل في حساباته ان من ضمن مصاريف اقتناء سيارة ايجاد مكان لركنها ومبيتها اذا لم تكن تملك مرآب خاص، و كما يؤدي ضريبة السيارة و مستلزماتها عليه أن يؤدي ثمن ركنها في موقف مرخص، لا أن يحتل الشوارع والأرصفة بصفة غير قانونية.
تعرف مجموعة من الأزقة بالمدينة القديمة وبالقرب من القريعة، حالة من الازدحام أضحت تعيق حركة مرور بشكل كبير، نتيجة ركن السيارات والدراجات الناريات بجانبي الشارع العام.
ويشار أن مدينة الدارالبيضاء تشهد ضيقا في عدة محاور طرقية، ليس فقط على مستوى الأزقة وإنما حتى بالشوارع الكبرى، فيما يتسبب غياب مراكن تحت أرضية في اختناقات مرورية حادة وخللا واضحا في حركة السير والجولان في مدينة تقدم على أنها العاصمة الاقتصادية بالمغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد